عبدالرحمن العويس: تأكيد الوفاء لنهج الآباء المؤسسين
أحمد الفلاسي: التحولات الكبرى تبدأ بقرار شجاع
سارة الأميري: قوة الأوطان تُبنى بوحدة الغاية والثقة بالإنسان
أحمد الصايغ: وطن يجسد الطموح ويستشرف المستقبل بقيادة حكيمة
عبدالله بن طوق: يوم مهم نستعيد فيه قيم نهضة الإمارات
عبدالرحمن العور: مسؤولية متجددة في مواصلة بناء الإنسان
عمر العلماء: لحظة وطنية صنعت تجربة اتحادية استثنائية
أكد وزراء أن «يوم عهد الاتحاد»، الذي يوافق 18 يوليو من كل عام، يخلد محطة تاريخية فارقة أرست الأساس لقيام دولة الاتحاد، حين اجتمع الآباء المؤسسون عام 1971، ووقعوا وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وأعلنوا الاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذاناً بانطلاق مسيرة وطنية أصبحت خلال 55 عاماً نموذجاً عالمياً في البناء والتنمية والريادة.
وبينوا أن «يوم عهد الاتحاد» يجسد مناسبة وطنية لاستحضار رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، رحمهم الله، الذين جعلوا من الوحدة أساساً لبناء وطن قادر على تحقيق الطموحات وصناعة المستقبل.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن «يوم عهد الاتحاد» يجسد اللحظة التاريخية التي أرسى فيها الآباء المؤسسون بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وإخوانهما الحكام المؤسسين، أسس الاتحاد باعتباره خياراً استراتيجياً ورؤية وطنية بعيدة المدى، انطلاقاً من إيمانهم بأن وحدة الإرادة تمثل الركيزة الأساسية لبناء دولة قادرة على صناعة مستقبلها وتحقيق تطلعات شعبها.
وقال معاليه: «تواصل دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترسيخ هذا النهج من خلال تطوير نموذج اتحادي متجدد يتسم بالجاهزية والمرونة والكفاءة، ويرتكز على الابتكار واستشراف المستقبل بوصفهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها في صدارة دول العالم».
وأضاف معالي محمد القرقاوي: «إن الثامن عشر من يوليو عام 1971 لم يكن مجرد محطة تاريخية أو اتفاق سياسي فرضته مرحلة زمنية محددة، بل مثّل لحظة تأسيس لنهج وطني راسخ أثبت، على مدى أكثر من خمسة عقود، أن قوة الدول لا تُقاس بحجم التحديات التي تواجهها، وإنما بقدرتها على توحيد الرؤى، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار، والاستثمار في الإنسان، واستباق التحولات العالمية وتحويلها إلى فرص للتنمية والريادة».
وقال معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، إن الثامن عشر من يوليو محطة فارقة في تاريخنا الوطني، تجسدت فيها الرؤية الحكيمة والإرادة الصلبة للآباء المؤسسين عند توقيع وثيقة الاتحاد والدستور عام 1971، حيث وضعت هذه الخطوة التاريخية والمحورية الأساس الراسخ لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلقت منها مسيرة تنموية شاملة ومستدامة جعلت من بناء الإنسان والارتقاء بقدراته الهدف الأسمى والركيزة الأساسية لكافة الخطط والتوجهات الوطنية.
وأضاف معاليه أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية يعكس عمق التزامنا بالقيم والمبادئ التي وجهت مسيرة الاتحاد المباركة.
وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن «يوم عهد الاتحاد» مناسبة خالدة في ذاكرة الوطن؛ يستذكر فيها أبناء الوطن الاجتماع التاريخي للآباء المؤسسين، وتلاقي إراداتهم على بناء دولة قوية تنعم بالوحدة والنماء والازدهار، تلبيةً لتطلعات وآمال شعب الاتحاد.
وقال معاليه: «إن الاحتفاء بهذا اليوم يأتي تأكيداً للوفاء لنهج الآباء المؤسسين، طيب الله ثراهم، وترسيخاً للقيم الأصيلة التي شكلت ركائز مسيرة الاتحاد والتقدم، وعهد ولاء لقيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات».
من جانبه، قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء: «يذكرنا يوم عهد الاتحاد أن التحولات الكبرى تبدأ دائماً برؤية واضحة وقرار شجاع؛ ففي ذلك اليوم التاريخي وضع الآباء المؤسسون الأساس لدولة آمنت بوحدة الهدف، وجعلت من الاستثمار في الإنسان قيمة ثابتة، ومن الطموح والإنجاز ثقافة وطنية تقود مسيرتها نحو المستقبل.
واليوم، تواصل دولة الإمارات، في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة البناء على ذلك الإرث من خلال تمكين أبنائها، وتعزيز جاهزيتهم لصناعة الفرص للأجيال القادمة».
نهج راسخ
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن «يوم عهد الاتحاد» يستحضر اللحظة التي تحولت فيها رؤية التأسيس إلى نهضة وطنية شاملة، والتقت فيها الإرادات حول مصير واحد، لتنطلق دولة الإمارات في مسيرة أثبتت أن قوة الأوطان تُبنى بوحدة الغاية، والثقة بالإنسان، والقدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات راسخة.
من جانبه قال معالي أحمد بن علي الصايغ وزير الصحة ووقاية المجتمع، إن «يوم عهد الاتحاد» يمثل محطة وطنية نستحضر فيها القيم الراسخة التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، حين جعلوا الإنسان محور التنمية، والوحدة أساس النهضة، وجدّدوا الإيمان بوطن يجسد الطموح ويستشرف المستقبل بقيادة حكيمة ورؤية راسخة.
إلى ذلك أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن «يوم عهد الاتحاد» يجسد معاني الوحدة والتلاحم التي شكلت النهج الراسخ للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، عندما اجتمعوا في الثامن عشر من يوليو عام 1971 ووقعوا وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، واضعين حجر الأساس لقيام صرح الاتحاد وتأسيس وطن يحتضن أبناءه تحت راية واحدة ويوفر لهم سبل العيش الكريم وبناء المستقبل.
وقال معاليه: «تمثل هذه المناسبة الوطنية الغالية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، محطة مهمة نستعيد فيها القيم التي بُنيت عليها نهضة دولة الإمارات وتجربتها التنموية الفريدة».
من جانبه قال معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة: «نستحضر في يوم عهد الاتحاد لحظة مفصلية من تاريخ دولة الإمارات، حين توحدت إرادة الآباء المؤسسين لقيام وطن واحد يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية راسخة، وفي هذه المناسبة، نستذكر مسيرة الاتحاد المباركة، وما حملته من دروس في وحدة الصف، وتكامل الجهود، والإخلاص في خدمة الوطن، وهي القيم التي شكلت أساس ما حققته دولة الإمارات من تقدم وازدهار ومكانة عالمية مرموقة».
وأضاف: «يجسد الوفاء لعهد الاتحاد مسؤولية متجددة في مواصلة بناء الإنسان الإماراتي وتمكينه من أداء دوره في مسيرة التنمية الوطنية، من خلال إعداد كفاءات وطنية تمتلك المعرفة والمهارات والطموح».
وأكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة دولة الإمارات، تجسد عمق الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين، الذين وضعوا الميثاق الأساسي لبناء دولة ترتكز على الوحدة، والتلاحم، والهوية الوطنية الأصيلة.
رؤية حكيمة
من جانبها قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة: «يمثل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية خالدة في تاريخ دولة الإمارات، نستحضر فيها بكل فخر وإجلال الرؤية الحكيمة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكّام المؤسسين، الذين أرسوا دعائم وحدة متينة قامت على التماسك والتلاحم، والإيمان بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل لدولة تعدُ نموذجاً عالمياً في التنمية والاستدامة وقيادة المستقبل».
وأضافت معاليها: «تجدّد هذه المناسبة الوطنية الغالية في نفوس جميع أبناء المجتمع الإماراتي معاني الولاء والانتماء، للوطن، والقيادة، وتعزّز المسؤولية المشتركة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والبناء عليها، والتعلم من التجارب، وتحويل مختلف التحديات إلى فرص، كما أنها تجسيد حي واستثنائي للإرادة الوطنية الراسخة، والرؤية التنموية الاستشرافية التي ارتكزت على إيمان عميق بأن تكامل الجهود، ووحدة الصف يشكلان الأساس المتين لبناء وطن مزدهر، قادر على تحقيق تطلعاته، وصناعة الفرص».
وقال معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، رئيس مجلس القضاء الاتحادي إنه في «يوم عهد الاتحاد» يستذكر شعب الإمارات بصيرة الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة على إيمان مطلق بأن قوة البنيان تكمن في وحدة الصف ورسوخ النظام القانوني، فقد كان من رؤية الشيخ زايد الثاقبة أن أقر مع إخوانه المؤسسين وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، ليضعوا بذلك حجر الأساس لمنظومة عدلية وطنية ما زالت، بفضل نهج قيادتنا الرشيدة تسير على نهج الحكمة والبناء المؤسسي الرصين.
وأكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن يوم عهد الاتحاد يجسد اللحظة التاريخية التي اجتمع فيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الحكام المؤسسون، طيب الله ثراهم، على رؤية وطنية صنعت تجربة اتحادية استثنائية، ورسخت نموذجاً تنموياً رائداً أصبح مصدر إلهام، ومهداً لمسيرة متواصلة من الإنجازات والريادة.
وقال معاليه: «تمضي هذه المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتواصل دولة الإمارات ترسيخ ريادتها العالمية، وتعزيز مكانتها نموذجاً تنموياً رائداً، وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار، مستندة إلى نهج راسخ يؤمن بالإنسان، ويستشرف المستقبل، ويحول التحديات إلى فرص للابتكار والتميز».
استشراف المستقبل
إلى ذلك أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن «يوم عهد الاتحاد» يمثل محطة وطنية خالدة في ذاكرة شعب الإمارات، تستحضر فيها الأجيال الرؤية الاستثنائية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الحكام المؤسسين، طيب الله ثراهم، الذين توحدت رؤيتهم وإرادتهم لبناء دولة تقوم على وحدة الهدف والعمل المشترك، وترسخ الإيمان بأن بناء الإنسان هو الأساس في بناء الوطن، ليصبح الاتحاد نهجاً راسخاً لدولة تستشرف المستقبل وتصنعه.
وقالت معاليها: «إن ما تشهده دولة الإمارات اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، من تقدم وتطور وريادة وحضور عالمي مؤثر، يمثل الامتداد الطبيعي لذلك العهد التاريخي الذي أرسى منظومة وطنية تقوم على وحدة القرار وتكامل الرؤية، مؤكدة أن هذا العهد يواصل توجيه مسيرة الإمارات وتعزيز مكانتها العالمية بوصفها نموذجاً رائداً في التنمية والتقدم والازدهار».
من جانبه قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء الإمارات، نستحضر فيها الرؤية الحكيمة التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، الذين اجتمعوا على كلمة واحدة، ووضعوا الأساس لدولة جعلت من الإنسان محوراً للتنمية، ومن الوحدة منطلقاً لمسيرة حضارية متواصلة».
وأكد معالي سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للدواء، أن يوم عهد الاتحاد، الذي يوافق 18 يوليو، يمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين التي أرست دعائم الاتحاد، ورسخت رؤية وطن موحد وقوي، وأسهمت في بناء دولة حديثة عززت مكانتها نموذجاً رائداً في التنمية والتقدم.