أكد مديرو دوائر ومسؤولون أن يوم عهد الاتحاد محطة وطنية راسخة تستحضر لحظة التأسيس، وتجدد معاني الولاء والانتماء والوحدة، وتعمق اعتزاز أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها بجذور وطن ضاربة في أعماق التاريخ، وبمسيرة اتحادية أرست دعائم الأمن والأمان والاستقرار، وأطلقت نهضة تنموية شاملة امتدت آثارها إلى مختلف مناحي الحياة.

وقالوا إن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي في ظل إنجازات غير مسبوقة حققتها دولة الإمارات، ونهضة عصرية متكاملة عززت حضورها ومكانتها إقليمياً ودولياً، وجعلت منها نموذجاً رائداً في التنمية الاقتصادية والعلمية والمؤسسية، مستندة إلى ثوابت الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة، ومتطلعة بثقة وطموح إلى مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً، مشددين على أن الإمارات نموذج في الوحدة والنهضة والازدهار.

أكد معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، أن يوم عهد الاتحاد سيظل خالداً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه، وشاهداً على تلك التجربة الاستثنائية لوحدة المصير التي تلاقت عليها إرادة الآباء المؤسسين، والتي بدأت معها مسيرة عظيمة من الصدارة والريادة، لتمضي الإمارات نحو مستقبلها برؤى قيادتها الرشيدة التي لا تعرف مستحيلاً في تطلعاتها، ولا حدود لإنجازاتها، لتقدم للعالم أجمع نموذجاً رائداً في بناء الدولة العصرية التي انطلقت بثقة ورسوخ وشموخ من الصحراء إلى الفضاء، مؤمنة بقدرة أبنائها على صناعة المجد والتميز في كل ميدان، ومنطلقة بقيم وطنية راسخة من الوحدة والتماسك والتلاحم بين الشعب وقادته، والانتماء العميق لثرى الوطن.

محطة ملهمة

كما أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء الإمارات، نحتفي فيها بالعهد الذي توحدت عليه الإرادة، وبالقيم التي أرست دعائم الاتحاد، وباللحظة التاريخية التي وضعت الأساس لوطن أصبح نموذجاً في الوحدة والنهضة والازدهار.

وقال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «يمثل يوم عهد الاتحاد محطة مفصلية في تاريخ دولتنا، ففي الثامن عشر من يوليو عام 1971 وقّع الآباء المؤسسون وثيقة أرست دعائم مشروع حضاري استثنائي، جعل من الاتحاد ركيزة للاستقرار، ومن الإنسان محوراً للتنمية، ومن المعرفة أساساً لبناء المستقبل، في خطوة جسدت رؤية بعيدة المدى استشرفت المستقبل، وأسست نموذجاً تنموياً رائداً يحتذى به عالمياً».

وقال الفريق عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشارقة: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية نستحضر فيها اللحظة التي تحولت فيها الرؤية إلى واقع، والإرادة إلى وطن، عندما اجتمعت القيادة الرشيدة على هدف واحد، ووُضع الإنسان في صميم وطن طموح، أثمر نموذجاً تنموياً رائداً تتطلع إليه دول العالم».

من جانبه أكد عبدالرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية في دبي، أن يوم «عهد الاتحاد» مناسبة تجسد قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية، وتجدد الالتزام بمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون.

وقال: «لقد أثبتت الإمارات عبر مسيرتها أن قوة الاتحاد لا تُقاس بما تحقق من إنجازات فحسب، وإنما بقدرتها المستمرة على تطوير مؤسساتها، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي، وتعزيز الثقة بين الحكومة والمجتمع.

ومن هذا المنطلق يمثل يوم عهد الاتحاد دعوة متجددة لكل مؤسسة ولكل فرد لترجمة قيم الالتزام والأمانة والواجب الوطني إلى ممارسات عملية تُسهم في استدامة مسيرة التنمية».

بدورها أوضحت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن «يوم عهد الاتحاد» يُمثل رمزاً للوحدة والتلاحم ومحطة بارزة في تاريخ الدولة التي أصبحت نموذجاً حضارياً ملهماً بفضل نهج القيادة الرشيدة.

وقالت: «يشكل يوم عهد الاتحاد» مناسبة وطنية عزيزة تستذكر فيها جهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين في إرساء قواعد الاتحاد، الذي مهد لانطلاق مسيرة دولتنا التي استطاعت برؤيتها الاستشرافية وإيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان أن ترسخ ريادتها في التنمية والابتكار، والحفاظ على هويتها الوطنية وقيمها الأصيلة».

تنمية

وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن يوم عهد الاتحاد يمثل محطة وطنية مفصلية نستحضر فيها الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين وضعوا في الثامن عشر من يوليو عام 1971 الأساس المتين لدولة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والريادة.

وقال الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، إن «يوم عهد الاتحاد» مناسبة خالدة نستحضر فيها اللحظة التي اجتمع فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات المؤسسين، لتوقيع «وثيقة الاتحاد» ودستور دولة الإمارات، واضعين الأساس الراسخ لوطن أصبح اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار والاستقرار.

جهود

وقال الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني بدبي: «في الثامن عشر من يوليو، نقف إجلالاً وفخراً أمام محطة تاريخية فارقة في مسيرة وطننا الغالي؛ (يوم عهد الاتحاد)، هذا اليوم الذي نستذكر فيه، بكل فخر واعتزاز، اجتماع القادة المؤسسين، رحمهم الله، عام 1971، حين أرسوا أولى دعائم اتحادنا الشامخ، ووضعوا ميثاقاً وطنياً جعل من صون مكتسبات الوطن والوحدة والتكاتف أساساً ثابتاً لمسيرة التنمية والعطاء».

وقال مشعل عبدالكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «إن يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية نستحضر فيها، بكل فخر، الرؤية الحكيمة للآباء المؤسسين الذين وحّدوا الإرادة، وجعلوا الإنسان محور التنمية وغايتها، وأرسوا نهجاً وطنياً راسخاً يقوم على العمل المشترك، والمسؤولية، والإيمان بأن قوة الوطن تُقاس بقدرته على حماية الإنسان وصون كرامته وحياته».

وقال علي محمد المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي: إن يوم «عهد الاتحاد» محطة وطنية خالدة نستحضر فيها الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، الذين أرسوا دعائم اتحادٍ أصبح نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والازدهار.

ففي هذا اليوم نجدد عهد الوفاء للقيادة الرشيدة، ونؤكد التزامنا بمواصلة العمل لترسيخ القيم التي قام عليها وطننا.

وقال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، سيظل هذا اليوم خالداً في ذاكرة الوطن، يستدعي معه حدثًا استثنائيًا في تاريخ المنطقة كلها، حين اجتمعت إرادة الآباء المؤسسين على كلمة الاتحاد وتوقيع وثيقة هذا البناء الوحدوي الشامخ.

من جانبه، قال الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ«دبي الصحية»، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: «يُجسد يوم عهد الاتحاد محطة وطنية نستحضر فيها إرث الآباء المؤسسين، ونستلهم منه قيم الولاء والانتماء والعمل المخلص، ونجدد العهد بمواصلة مسيرة البناء والعطاء».

رؤية استشرافية

وقال الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إن يوم عهد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية نستحضر فيها اللحظة التاريخية التي أرسى فيها الوالد المؤسس وإخوانه الحكام المؤسسين، دعائم الاتحاد، ووضعوا رؤية استشرافية صنعت نموذجاً تنموياً استثنائياً، جعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

ووصف القاضي عمر ميران، مدير محاكم دبي بالإنابة، «يوم عهد الاتحاد» بأنه محطة وطنية خالدة في تاريخ دولة الإمارات، نستحضر فيها اللحظة التأسيسية التي مهدت لقيام الاتحاد.

وقال خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «في يوم عهد الاتحاد نستذكر بالفخر والاعتزاز الوقفة التاريخية والرؤية الاستشرافية الاستراتيجية للقادة المؤسسين الذين اجتمعت كلمتهم في مثل هذا اليوم على مسار طموح رأى مستقبل البلاد، الذي نعيشه واقعاً الآن، قبل عقود، وصنع مجدها».

من جانبه قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها محطة تاريخية مفصلية أرست دعائم قيام دولة الإمارات العربية المتحدة».

وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: يمثل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية نستحضر فيها العهد الذي وحّد الإرادة، وحوّل الرؤية إلى دولة، والطموح إلى مشروع حضاري مستدام.

طريق الريادة

وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي: «يكتسب يوم عهد الاتحاد مكانة خاصة في ذاكرتنا الوطنية، ففيه نحتفي بالمحطة التأسيسية التي مهدت الطريق أمام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة».

بدوره أكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن «يوم عهد الاتحاد» يجسِّد محطة وطنية مفصلية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ويخلِّد اللحظة التي توحَّدت فيها رؤية الآباء المؤسِّسين لإرساء دعائم اتحادٍ راسخ، شكَّل نقطة الانطلاق لمسيرة تنموية استثنائية.

عمل مشترك

وقال اللواء يوسف عبيد حرمول الشامسي، مدير عام هيئة الشارقة للدفاع المدني: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية نستحضر فيها القيم التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها الوحدة، والعمل المشترك، والإيمان بأن بناء الأوطان يبدأ بتكاتف الجهود وتوحيد الرؤى، حيث شكّل هذا اليوم نقطة الانطلاق لمسيرة استثنائية، استطاعت خلالها الإمارات أن ترسخ مكانتها بين دول العالم بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، وأن تبني نموذجاً تنموياً متكاملاً يوازن بين التقدم الاقتصادي، والتنمية البشرية، وجودة الحياة، والأمن المجتمعي».

وقال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «يمثل يوم عهد الاتحاد مناسبة وطنية نستحضر فيها بكل فخر اللحظة التاريخية التي اجتمع فيها الآباء المؤسسون، بقيادة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، على كلمة واحدة ورؤية واحدة، ليوقّعوا وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، ويؤسسوا نموذجاً وحدوياً استثنائياً أصبح مصدر إلهام للعالم في التنمية والاستقرار».

وقال محمد سعيد الشحي، نائب الرئيس والأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام: «خمسة وخمسون عاماً مضت على توقيع عهد الاتحاد، أثبتت أن الرؤية الصادقة والقيادة الحكيمة قادرتان على صناعة مستقبل استثنائي.

فقد تحولت دولة الإمارات، بفضل الاتحاد، إلى نموذج عالمي في التنمية، والتلاحم المجتمعي، والتنافسية، والاقتصاد، والابتكار، ورسخت مكانتها بين أكثر دول العالم تقدماً وتأثيرا».