أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان أن الثاني من ديسمبر من العام 1971 سيظل يوماً فارقاً في تاريخ دولة الإمارات راسخاً في حنايا قلوب ووجدان قيادتها وشعبها المعطاء والمقيمين على أرضها بوصفه اليوم الذي شهد بزوغ فجر دولة الاتحاد على أيدي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، رحمهم الله، الذين سطروا صفحة من أروع صفحات التاريخ وما قدمه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خلال مرحلة التمكين التي شهدت إنجازات كبيرة في المجالات كافة، لتواصل الإمارات طريقها بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نحو مدارج المجد والعزة.

وقال سموه في كلمة له في عيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات: «نحتفي اليوم بأكثر من نصف قرن من الإنجازات في ظل قيادة مخلصة وشعب وفي محب لوطنه وقيادته، ونستذكر في هذا اليوم الأغر بكل إعزاز وإكبار ما بذله الآباء المؤسسون من تضحيات، متحملين كل الصعاب لتنطلق دولتنا في طريقها نحو المستقبل في مسيرة مباركة رسخت خلالها أركان دولة تأسست على نبل الغاية ناشرة أشرعة الخير في أرجاء العالم أجمع بتوجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فاتحة أبواب الأمل والخير أمام أبناء شعبها الذي تعد سعادته غايتها الأولى».