ضم الوفد 14 شخصية بارزة من بينهم وزراء سابقون وقضاة وناشطون
ضمن برنامج احتفالي بالتعاون مع جائزة زايد للأخوّة الإنسانية وبمناسبة ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية واليوم العالمي للأخوة الإنسانية، استقبل مركز بيت العائلة الإبراهيمية، وفداً دولياً رفيع المستوى من زملاء السلام في جامعة ييل العريقة.
وضم 14 شخصية بارزة، من بينهم وزراء سابقون وقضاة وناشطون في مجالات السلام والمصالحة الدولية، برئاسة البروفيسورة إيما سكاي، المؤسس والمدير المشارك لمركز القيادة الدولية بجامعة ييل.
حوار
وقال المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية: «إن الزيارة تتزامن مع الاحتفاء بالذكرى السابعة لتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، والتي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، عام 2019 لتؤكد أن القيم الإنسانية السامية التي انطلقت من أبوظبي تجاوزت إطارها الرمزي لتتحول إلى ممارسة إنسانية حية، وحوار متجدد بين قادة الفكر من مختلف أنحاء العالم».
قضايا
وأضاف أن «المركز يشكل اليوم منصة عالمية مفتوحة للتفكير المشترك، وبناء الثقة، وتبادل الخبرات حول قضايا التعايش، بما يعزز فهم التنوع بوصفه مصدر قوة، ويُرسّخ ثقافة الاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات»، موضحاً أنه «من خلال هذه اللقاءات، يواصل المركز أداء دوره في تحويل المبادئ الإنسانية المشتركة إلى مسارات تعاون ملموسة تسهم في بناء مستقبل أكثر انسجاماً للأجيال الحالية والقادمة».
وخلال الزيارة، قاد فريق مركز بيت العائلة الإبراهيمية الوفد في جولة داخل أرجاء المركز، بدأت بالملتقى حيث تعرف الضيوف على قيم سيدنا إبراهيم، عليه السلام، وقيم بيت العائلة الإبراهيمية، بالإضافة إلى حجر الأساس الذي تم التوقيع عليه ضمن مراسم إطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية، والنافورة وشجرة الزيتون والهندسة المعمارية المميزة للمكان.
وشملت الجولة: مسجد الإمام أحمد الطيب وكنيسة القديس فرنسيس وكنيس موسى بن ميمون، التي تشكل ركائز مركز بيت العائلة الإبراهيمية، وتعكس قيم التعايش والانفتاح بين الأجيال. وفي ختام الجولة، أشاد الوفد بالتصاميم المعمارية المميزة والرموز الروحية التي تجسد رسالة الحوار والتفاهم بين الأديان، والتي توفر بيئة ترحب بالزوار من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية.
وهدف برنامج الزيارة إلى الاطلاع على أنشطة المركز، والتعرف على مبادراته في تعزيز الحوار الإنساني والتلاقي الحضاري، وتبادل الخبرات حول جهود السلام والمصالحة الدولية، ودوه كمنصة عالمية للحوار وبناء جسور التواصل بين الثقافات والأديان المختلفة.
وتضمن برنامج الزيارة لقاءات ومناقشات مع قيادات المركز حول تجارب السلام والمصالحة، وتبادل الخبرات والمعارف في مجالات الحوار بين الأديان والثقافات، بما يعزز رؤية المركز في بناء مجتمع يسوده التفاهم والتعاون المشترك.
