شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، ظهر أمس، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة ومجموعة بيئة وخزنة داتا سنترز لإنشاء مراكز بيانات في مواقع مختارة بإمارة الشارقة، ومنها إنجاز أكبر مركز بيانات من الفئة الثالثة بمنطقة الشارقة الحرة لتقنيات الاتصال (كومتيك) بمدينة كلباء.

وقّع مذكرة التفاهم، كل من، خالد الحريمل الرئيس التنفيذي نائب رئيس مجلس إدارة «بيئة»، وحسن النقبي الرئيس التنفيذي في «خزنة داتا سنترز»، وراشد آل علي المدير التنفيذي لهيئة الشارقة لتقنيات الاتصال. وتهدف المذكرة إلى النهوض بالبنية التحتية الرقمية في الشارقة، ودعم التحول الرقمي، من خلال إنشاء مراكز بيانات في مواقع مختارة بإمارة الشارقة.

ويعمل المشروع المشترك «خزنة الشارقة» بين بيئة وخزنة داتا سنترز وبالتعاون مع هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، على إنجاز أكبر مركز بيانات من الفئة الثالثة في إمارة الشارقة يُقام بمنطقة الشارقة الحرة لتقنيات الاتصال (كومتيك) في مدينة كلباء.

وتنصّ المذكرة على بحث آفاق استخدام مصادر طاقة متجددة ونظيفة لتغذية مراكز البيانات، ما يسهم في ترسية معايير جديدة لهذا القطاع بالمنطقة. وحسب المذكرة ستقوم هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال بتوفير الإطار التنظيمي، وتقديم الأراضي، وتحديد إيجاراتها، إلى جانب توفير بنية تحتية للطاقة وتسهيل الربط بين مراكز البيانات بينما تتولى «خزنة الشارقة» تطوير مراكز البيانات لتكون نموذجاً للبنية التحتية المستدامة والرقمية المتطورة، بناء على ما تمتلكه كل من بيئة وخزنة داتا سنترز من خبرات واسعة في مجالي الاستدامة والتحول الرقمي. ويمثّل مشروع إنجاز أكبر مركز بيانات من الفئة الثالثة نقلة نوعية من شأنها تعزيز البنية التحتية الرقمية وتقنيات الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، ما يمهد الطريق لأن تكون المنطقة الحرة في كلباء مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.

معرض فني

وعلى هامش توقيع المذكرة شاهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، المعرض الفني «أعمال المرأة: من الحرف اليدوية إلى الفنون الجميلة، إحياء فن النسيج العربي»، الذي تستضيفه «بيئة» بالتعاون مع مؤسسة بارجيل للفنون. واستمع سموه إلى شرح عن اللوحات المعروضة والتي تسلط الضوء على المنسوجات ودورها في المزج بين الحرف اليدوية والفنون الجميلة، إضافة إلى استرجاع آليات صياغة المنسوجات والتطريز والأعمال التقليدية بحكم ارتباطها منذ قديم الزمان بعمل المرأة في المنزل.