أكد معالي عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس مجلس الإمارات للإعلام، أن الوطن لن ينسى الإعلامي أحمد محمد عبيد المنصوري الذي وافته المنية اليوم.

ودون معاليه عبر حسابه الرسمي على  منصة "إكس": "بقدر ما أخلص للوطن على مدار 45 عاماً من العطاء.. يتعاظم حزننا على فراق الإعلامي أحمد محمد عبيد المنصوري .. حزن بقدر محبتنا له يمتد من الشندغة حيث الميلاد ويشمل أرجاء الوطن الذي جابه مرافقاً للمغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في جولاته المحلية بجانب جولاته الخارجية معلقاً بصوته وقلمه على أحداث الوطن وتحولاته وإنجازاته".

وأضاف: "نتذكرك صوتاً وصورة وكلمة ومعنى وقيمة وخلقاً.. ونتأسى لفراقك لأنه عندما يصبح الشخص الذي تحبه وتقدره ذكرى، تصبح تلك الذكرى كنزًا يبقى معنا للأبد، ونستعصم بالذاكرة لأنها وسيلتنا للتمسك بالأشخاص الذين نحبهم ولا نريد أبداً أن نفقدهم.. لن ننساك أحمد عبيد المنصوري ولن ينساك الوطن" .

وتوفي اليوم السبت أحمد محمد عبيد المنصوري أحد رواد وصنّاع الإعلام في الإمارات وعمان.

ولد الراحل عام ‬1944 بمنطقة الشندغة بدبي ، ويحمل مؤهلاً متوسطاً، ولعبت تجربة الصحافة المدرسية دوراً كبيراً في صقل عمله وخبرته الإعلامية.

ويعد الراحل من أوائل المذيعين المواطنين حيث عيّن مذيعاً في إذاعة صوت الساحل عام 1967، وتولى منصب مساعد مدير الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة في أبوظبي.

ورافق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خلال جولاته الخارجية وترأس الوفود الإعلامية.

وللراحل مسيرة إعلامية حافلة تزيد على 45 عاماً من العطاء.