أكد نخبة من المتخصصين أن توزيع المير الرمضاني يعد ترجمة لأهداف المؤسسات والفرق التطوعية في الأعمال الخيرية على اختلاف أنواعها، وأنه ترجمة لقيم العطاء والخير في مجتمع الإمارات.
وقال الدكتور أحمد عبيد الظاهري، مدير مركز العين بهيئة الهلال الأحمر: «انتهى مركز العين من إعداد برامج المساعدات الغذائية من مير رمضاني، وغيره، التي تم توزيعها خلال شهر رمضان المبارك، وتهدف إلى دعم وإسعاد العديد من الحالات المسجلة في مركز العين، وذلك حرصاً على استدامة العمل الإنساني في المجتمع».
وأوضحت مريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، أنه مع بدء شهر رمضان تتبارى العائلات بتجهيز مير رمضان، وهي عادة إماراتية. وأضافت: «وتشهد معظم مؤسسات الإمارات، والجمعيات الخيرية خلال الفترة التي تسبق الشهر الكريم استعدادات مكثفة لاستقباله من خلال إطلاق حملاتها الرمضانية من أجل دعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة».
وقالت سلام القاسم، منسق فريق «عونك يا وطن»: «لقد قام فريق «عونك يا وطن» التطوعي بتجهيز 1000 صندوق مير رمضاني، لتوزيعها على الأسر المتعففة والعمال بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وتفعيلاً لدوره في «عام المجتمع»، يأتي ذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وضمن حملة الفريق السنوية التي ينظمها قبيل الشهر الفضيل».
في حين أشار محمد حمد بن دلوان الكتبي، عضو مجلس أمناء مؤسسة العجماني للأعمال الخيرية، إلى أن إطلاق مبادرة توزيع المير الرمضاني يهدف إلى تخفيف الأعباء المادية عن الأسر المتعففة، وتحسين جودة الحياة عبر توفير حياة كريمة لها، وإدخال الفرحة على قلوبهم في الشهر الكريم، إلى جانب ترسيخ قيم التكافل والتراحم وتعزيز العطاء خلال شهر رمضان المبارك.
وقال عوض الساعدي، المدير التنفيذي لجمعية الإمارات للسرطان: «يسهم مشروع المير الرمضاني في توفير احتياجات الأسر المستفيدة من الحالات المسجلة رسمياً في الجمعية، وأعني بذلك مرضى السرطان وذويهم، وذلك خلال الشهر الفضيل للتخفيف عنها وإسعادها وبث الطمأنينة في نفوسها، ومساعدتها في توفير احتياجاتها».
