يعتبر شهر رمضان فرصة للكثير من الشباب لإعادة ترتيب أولوياتهم بين العبادة، العمل، الدراسة، والترفيه، ومع تغير أنماط الحياة ودخول التكنولوجيا الحديثة، أصبح للشباب طرق مختلفة لقضاء أوقاتهم خلال الشهر الكريم، بين الأنشطة الروحانية، الجلسات العائلية، والتسلية الرقمية.
وحدد مختصون 8 نصائح للشباب للاستفادة من أوقاتهم وإدارتها بشكل صحيح خلال الشهر الفضيل، وهي: التخطيط المسبق، تحديد الأولويات وإدراجها ضمن جداول منظمة، توفير بيئة تساعد على التركيز، الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي قدر الإمكان، استغلال الأوقات في العبادات، تخصيص وقت لممارسة الرياضة، تخصيص وقت للعائلة وتعزيز صلة الرحم، والمشاركة في الأعمال التطوعية.
وأكدوا أن أيام الشهر الفضيل تحتاج إلى تخطيط بكفاءة عالية لتنظيم الوقت وتحقق التوازن بين الحياة العملية والإنسانية والدراسية.
يقول الدكتور جاسم المرزوقي، المستشار النفسي والأسري والتربوي في جمعية النهضة النسائية بدبي: «إن شهر رمضان هو رحلة سعيدة باتجاه تغيير حياة الشباب بكل ما هو نافع ومفيد ومنشود.
وفرصة لإعادة برمجة الذات على الإصرار لتحقيق الأهداف المنشودة، من خلال التخطيط الناجح والإدارة الفعالة للوقت إلى جانب الثقة بالذات وبالقدرة على استثمار أوقات الشهر الفضيل». وأكد أنها كلها عناصر حيوية مهمة لتحقيق ما يريده الشباب، وهذه المشاعر الإيجابية تساعد الشباب على تنشيط الذهن وتقليل القلق والتوتر، ما يعزز الأداء ويزيد من الإنجاز.
تحوّل نحو الإيجابية
من جهته يقول الدكتور عبدالله موسى الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومستشار أسري بجمعية النهضة النسائية بدبي: «رمضان شهر الخيرات والبركات، مما فيه من فرص كبيرة لتغيير حياتنا، ليس فقط في العبادة، ولكن على مستوى الحياة الشخصية».
وأضاف: «لا بد للشباب من استغلال هذا الشهر والتحول نحو الإيجابية في حياتهم، باعتباره شهراً تضاعف فيه الحسنات، وفرصة جليلة لمحو الذنوب والخطايا وكسب الحسنات ومضاعفتها، وذلك من خلال الاستعداد له لتعزيز الجانب الروحي، وتأدية الصلوات في المسجد، خاصة التراويح، وتخصيص وقت يومي لقراءة القرآن، وللتطوع وتقديم المساعدات الخيرية والعمل التطوعي».
ويقول طبيب الأسرة الدكتور وائل فتحي: «إن شهر رمضان يعتبر من أقدس الشهور وأهمها، كما يمثل فرصة ممتازة لفقدان الوزن وحصد فوائد جسدية وعقلية متعددة. ويمكن تسهيل الدراسة خلال رمضان من خلال اتباع بعض الإرشادات والتدابير البسيطة.
وينصح بتناول الأطعمة التي تعزز التركيز في الدراسة في رمضان، مثل: الأفوكادو، لاحتوائه على كمية كبيرة من الدهون الصحية، والعناصر الغذائية، ومضادات الأكسدة، والأسماك والمأكولات البحرية، إذ تعد غنية بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين «د» والزنك، الدجاج واللحم المشوي، أو المسلوق.
حيث يعد مصدراً ممتازاً للبروتينات الصحية، الخضراوات، حيث تعد مصدراً ممتازاً للفيتامينات والمعادن والقليل من السعرات، خاصة الخضروات الورقية، والخضراوات ذات اللون الأخضر». وحذر من تناول الأطعمة التي تسبب الخمول مثل الأطعمة الغنية بالدهون المهدرجة، والأطعمة المقلية، والحلويات والسكريات.
