استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل 2025 «عاماً للمجتمع» احتفت جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين بتكريم شخصية بارزة، تجسد قيم العطاء والبر، لتؤكد بذلك التزامها العميق بخدمة الأسرة والمجتمع وبناء مستقبل يسوده التعاضد والإحسان.

وفي حفل خاص كرمت الجمعية فايزة فرحان تقديراً لمسيرتها الحافلة في العمل الاجتماعي وبرها بوالديها، وهو التكريم الذي يندرج ضمن مبادرات الجمعية لتكريم الشخصيات المتميزة اجتماعياً وإنسانياً.

وشددت نسرين علي بن درويش، عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيسة الهيئة الإدارية لفرع دبي، على أن توجيهات القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعد منطلقاً رئيسياً لعمل الجمعية، مشيرة إلى أن التكريم الذي دأبت عليه الجمعية يساير النهج، الذي كرسته قيادتنا الرشيدة في سبيل تثمين وتقدير جهود الشخصيات صاحبة البذل والعطاء في العمل الإنساني والاجتماعي، وغيرهما من المجالات على المستويين المحلي والدولي.

وأضافت، إن تلك التوجيهات السامية تمثل منطلقات عمل جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين فرع دبي، التي تسير على النهج ذاته في تكريم الشخصيات المتميزة في مختلف مجالات الحياة، بما يسهم في شيوع المبادئ الإنسانية النبيلة في أوساط المجتمع.

وأضافت نسرين أن اختيار فايزة فرحان لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة معايير دقيقة وضعتها الجمعية للمفاضلة بين الشخصيات المختلفة، موضحة أن فايزة تتمتع بسيرة ذاتية حافلة بالعطاء في العمل الاجتماعي، إذ تعتبر رائدة أعمال اجتماعية معروفة، وقد تركت بصماتها الواضحة في مشاريع التمويل ومبادرات الطاقة، كما أنها عضو في لجنة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بتمكين المرأة اقتصادياً، مما يجعل منها مثالاً يحتذى به في قيمة البر والعطاء، خاصة في ظل الاهتمام الكبير، الذي توليه دولة الإمارات لهذه القيم.

من جانبها عبّرت فرحان عن بالغ شكرها وامتنانها لجمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين فرع دبي، معتبرة هذا التكريم وسام شرف من مؤسسة إماراتية رفيعة المستوى تولي جل اهتمامها لرعاية وبر الوالدين.

وأشادت بالمبادرة الكريمة، التي اتخذتها الجمعية في العناية بكبار المواطنين، من خلال برامج متنوعة، تهدف إلى تعزيز تواصلهم مع المجتمع وإضفاء البهجة والسرور على حياتهم، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس القيم النبيلة، التي تسعى دولة الإمارات إلى ترسيخها على كل الصعد.