لم تصدق الأم أميرة أن حملها سيكون مليئاً بالمتاعب والألم بعدما شخّص الأطباء إصابة جنينها بفشل كلوي، فمنذ أن ولد ابنها محمد بدأت رحلة العلاج والمعاناة الحقيقية في غسل الكلى لجنين لم يتعدَ عمره أياماً.

ولكن بعد معاناة سنوات، تلقت الأم اتصالاً من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وتحديداً من برنامج «حياة» أفاد أن هناك متبرعاً متوفى مطابقاً لنفس المواصفات والتحاليل لابنها، لم تصدق الخبر وتوجهت إلى المستشفى لتلقي التبرع والعلاج اللازم قبل وبعد العملية.

ونال الطفل محمد الشفاء بعد أن نجحت العملية التي أجريت داخل الدولة بعد معاناة كبيرة بين مختلف دول العالم للبحث عن أمل لحياة جديدة لطفل كتب عليه الولادة والحياة مع الألم.

وبين فرحة الشفاء والدعاء أكدت الأم أن برنامج «حياة» بارقة أمل لحياة جديدة بعد أن منح محمد القدرة على العيش من دون مسكنات ومن دون غسيل للكلى، بل وأصبح يتمتع بصحة جيدة بفضل التطور الطبي الذي تتمتع به الدولة.

ولفتت الأم في حديثها لـ«البيان» إلى أنها لا تعرف المتبرع ولا تعرف عنه شيئاً سوى أنه متوفى ومطابق لمواصفات ابنها، حيث بروتوكول التبرع لا يسمح بإعطاء أي معلومات عن المتبرع، في حين أقرت الأم أنها لم تفقد الأمل يوماً في شفاء ابنها وأن يتمتع بصحة جيدة مثل إخوانه.