شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، صباح أمس، أعمال النسخة الـ24 لمنتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، الذي تنظمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ويستمر على مدار 4 أيام حتى الـ6 من فبراير الجاري، في سفاري الشارقة بمدينة الذيد.
واستهل حفل الافتتاح بكلمة ألقتها هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، أكدت فيها أن المنتدى يشكل محطة بارزة في مسيرة الشارقة البيئية، ما يبرز التزام الإمارة تكريس الجهود البحثية لحماية التنوع الحيوي، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية.
وأشارت السويدي إلى أن المنتدى هذا العام يركز على إعادة التقييم النهائي والحاسم للزواحف العربية التي خضعت للتقييم الأولي في سنة 2012، مع توسيع نطاق الدراسة ليشمل جميع أنواع البرمائيات في شبه الجزيرة العربية، وكشفت نتائج هذه التقييمات عن زيادة ملحوظة في عدد الأنواع المستوطنة، فارتفع من 89 نوعاً في سنة 2012 إلى 141 نوعاً في الوقت الحالي، ما يبرز تطور المعرفة العلمية في التنوع البيئي الفريد في المنطقة وضرورة تعزيز جهود الحماية لهذه الأنواع.
وتفضل سمو ولي عهد الشارقة بتسلم شهادة انضمام محمية جزيرة صير بو نعير إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ما يؤكد دور إمارة الشارقة في تعزيز المناطق المحمية والمحفوظة وإدارتها الفعالة، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير، إضافة إلى تبنيها المؤشرات الدولية الخاصة بالمناطق المحمية التي تحقق المخرجات المرجوة من صون الطبيعة.
ويشهد منتدى الشارقة الدولي لصون التنوع الحيوي في شبه الجزيرة العربية، عدة جلسات نقاشية تتناول تقييمات القائمة الحمراء الإقليمية، والجنوح البحري، ودور شبكات الجنوح الإقليمية في رصد وحماية الحياة البحرية، إضافة إلى تمكين الأجيال الصاعدة من الباحثين والمختصين البيئيين، عبر جلسات عملية للتعامل مع الحيتان النافقة والتشريح بعد الوفاة.