لم يشأ صانع المحتوى الإماراتي، سعيد الظريف الشامسي، أن يكون تقليدياً، فرجع إلى العادات والتقاليد الإماراتية، لينشئ منصته شديدة التفرد.
يقول: «كان الغرض أن أستفيد من التطورات التكنولوجية الكبرى، والشغف العالمي المتزايد بمنصات التواصل، لنشر هويتي الثقافية، وتعريف النشء بها».ويكشف الظريف في حديث على هامش القمة، عن أن شغفه بالتراث بدأ مبكراً، حين استهواه جمع الصور الفوتوغرافية لمفردات الحياة على أرض الإمارات في السابق، وكانت الصقور بالتحديد هي أبرز ما يلفت انتباهه.
ويضيف: «منصتي تحظى باهتمام متزايد، إلى درجة أنني أتلقى اتصالات من آباء يشجعونني ويطلبون إليَّ الاهتمام بموضوعات محددة، مؤكدين سعادتهم بتعليم أبنائهم التراث المحلي».
ويقول: «هناك أيضاً درجة من الإقبال عالمياً، حتى إن متابعاً فرنسياً جذبته الرياضات التراثية، وصار من المتابعين الشغوفين لكل ما أطرحه». ويرى الظريف أن منع الأبناء من متابعة المنصات الاجتماعية أصبح مستحيلاً، وكل ما بوسع الآباء فعله هو توجيههم إلى المفيد.