علياء الشملان: خلق ذكريات مشتركة وبناء علاقات اجتماعية مستدامة

أكدت علياء الشملان، مدير فرجان دبي، أن المؤسسة تركز على تطوير مبادرات مجتمعية تعزز التماسك وجودة الحياة، من خلال توفير مساحات تجمع أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية، وتتيح لهم فرص التواصل والمشاركة والتطوع وممارسة أنشطة هادفة، بما يعزز العلاقات الاجتماعية والشعور بالانتماء.

وأوضحت أن الأسرة تمثل شريكاً أساسياً في العمل المجتمعي، مشيرة إلى حرص فرجان دبي على تصميم فعاليات تجمع أفرادها في بيئة تفاعلية تشجع التواصل والحوار، وتسهم في خلق ذكريات مشتركة وبناء علاقات اجتماعية مستدامة.

وقالت لـ«البيان» إن المبادرات تشمل المهرجانات المجتمعية، وفي مقدمتها «مهرجان الفرجان»، والفعاليات الموسمية مثل احتفالات عيد الاتحاد، إلى جانب الأنشطة الرياضية والترفيهية، لافتة إلى أن «حوي دبي» يعد من أبرز المبادرات التي تتيح للأسر فرصة الالتقاء والتعارف، بما يعزز التماسك الأسري ويرسخ قيم التعاون والانتماء داخل المجتمع.

جودة الحياة

وأكدت الشملان أن جودة الحياة ترتبط بوجود مجتمع متماسك يتيح لأفراده فرص التواصل والمشاركة والانتماء، ولذلك تركز برامج فرجان دبي على توفير مساحات مجتمعية آمنة ومحفزة تجمع بين النشاط البدني والترفيه والتعليم والتطوع.

وأضافت أن هذه الأنشطة تسهم في الحد من العزلة الاجتماعية وتعزيز العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع، وتوفير بيئات إيجابية للأطفال والشباب والأسر لممارسة أنشطة هادفة، بما ينعكس على الصحة النفسية والشعور بالانتماء والرضا المجتمعي.

وأشارت إلى اهتمام فرجان دبي بتعزيز الصحة النفسية للنشء، من خلال محاضرات توعوية للأسر والأبناء، سواء في «حوي ند الشبا» أو خلال المخيم الصيفي الذي أقيم مؤخراً بالتعاون مع خدمة الأمين وهيئة تنمية المجتمع، وشهد ورشة متخصصة في الصحة النفسية للأطفال، بهدف تعزيز وعيهم بذواتهم ومساعدتهم على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بصورة صحية.

ونوهت الشملان بأن فرجان دبي تعتمد نهجاً يراعي احتياجات مختلف الفئات العمرية، انطلاقاً من أن الفريج يجمع الأطفال واليافعين والشباب والأسر وكبار المواطنين، ولكل فئة اهتماماتها واحتياجاتها.

وأوضحت أن الأطفال يستفيدون من البرامج التعليمية والترفيهية وتنمية المهارات، فيما يجد الشباب فرصاً للتطوع والمشاركة في قيادة المبادرات، وتحظى الأسر بفعاليات تعزز الترابط بينها، إلى جانب أنشطة تراعي احتياجات كبار المواطنين.

رعاية كبار المواطنين

وأشارت إلى تنظيم رحلة سنوية للمتقاعدين خارج الدولة، تقديراً لمساهماتهم القيّمة في خدمة دبي، وحرصاً على دعم صحتهم البدنية والنفسية.

وأكدت أن تنوع المبادرات والبرامج يهدف إلى بناء بيئة مجتمعية شاملة يشعر فيها كل فرد بأنه جزء فاعل منها، بما يعزز قيم التلاحم والتكافل وجودة الحياة.