تنفذ جمعية الفجيرة الخيرية مبادرة «صيف العطاء» ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام، من خلال مجموعة من المشاريع الموسمية التي تستهدف دعم الفئات المستحقة والعمال في مختلف مناطق الإمارة.
والتخفيف من آثار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، إلى جانب تعزيز الاستفادة من فائض الطعام والحد من هدره عبر مبادرات مجتمعية ذات أثر مباشر ومستدام. وكشف يوسف المرشودي، مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية، عن أن المبادرة تتضمن تنفيذ مشروع «سقيا الماء» للعمال.
والذي يستهدف توزيع 60 ألف عبوة مياه باردة في مواقع العمل المختلفة على مستوى الإمارة، تقديراً للجهود التي يبذلها العمال في مواقعهم ودعماً لهم في مواجهة الظروف المناخية ودرجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف.
وأوضح أن الجمعية، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وفرت 174 براداً وثلاجة ضمن مواقع مشروع «حفظ النعمة» المنتشرة في الفجيرة وضواحيها، والبالغ عددها 100 موقع، بما يضمن حفظ فائض الطعام وتوزيعه على المستفيدين بصورة منظمة وآمنة، ويعزز من الاستفادة المثلى من الموارد الغذائية المتاحة.
وأكد أن مبادرة «صيف العطاء» تجسد رؤية الجمعية في توسيع نطاق العمل الإنساني وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن الجمعية تحرص على تصميم وتنفيذ مبادرات تلامس احتياجات المجتمع بشكل مباشر وتحقق أثراً ملموساً في حياة المستفيدين، خاصة خلال المواسم التي تتطلب تضافر الجهود الإنسانية.
وأضاف أن مشاريع سقيا الماء وتوفير البرادات والثلاجات في مواقع حفظ النعمة تمثل نماذج عملية لمبادرات نوعية تجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي، وتسهم في تعزيز قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على النعمة والاستفادة من الفائض الغذائي بما يخدم الأسر والأفراد المستحقين.
وأشار المرشودي إلى أن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها ومشاريعها الموسمية بالشراكة مع المحسنين والداعمين من أفراد ومؤسسات المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأهمية العمل المشترك في توسيع دائرة المستفيدين وتعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات الخيرية، داعياً أفراد المجتمع إلى مواصلة دعم المشاريع الإنسانية والمساهمة في ترسيخ قيم البذل والعطاء التي تشكل ركناً أساسياً في مسيرة التنمية المجتمعية والإنسانية بالدولة.