أطلقت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال الدليل «خدمات وطنية تصون الإنسان وتعيد له الأمان»، بالتعاون مع هيئة الرعاية الأسرية في أبوظبي ومركز أمان لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة، ضمن خطة اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، وبالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر بهدف تعريف أفراد المجتمع بمنظومة الخدمات الوطنية المتكاملة التي توفرها دولة الإمارات لحماية ضحايا الاتجار بالبشر، وتعزيز الوعي بمؤشرات هذه الجريمة، وسبل الوقاية منها، وآليات الإبلاغ عنها، بما يرسخ نهج الدولة القائم على صون الكرامة الإنسانية، وتوفير الحماية والرعاية الشاملة للضحايا.

ونشرت المؤسسة الدليل عبر منصاتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف توسيع نطاق الاستفادة منه، وتعزيز وصول رسائله التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الوقاية من الاتجار بالبشر.

وقالت شيخة سعيد المنصوري، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة أن الدليل يؤكد حرص المؤسسة وشركائها على إيصال المعرفة الموثوقة إلى أفراد المجتمع، وتعريفهم بالخدمات الوطنية التي توفرها دولة الإمارات لحماية ضحايا الاتجار بالبشر، لتعزيز الوقاية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية في مواجهة هذه الجريمة.

وأضافت أن الدليل يجسد نموذجاً للتعاون والتكامل بين الجهات الوطنية في نشر المعرفة وتعزيز الوقاية من الاتجار بالبشر، وترسيخ ثقافة مجتمعية تقوم على الوعي والمسؤولية والإبلاغ، بما يدعم جهود دولة الإمارات في بناء منظومة متكاملة لحماية الضحايا، وصون كرامتهم، وتمكينهم من استعادة حياتهم في بيئة آمنة ومستقرة، انطلاقًا من رسالة الحملة التي تؤكد أن «الأمان يبدأ بكلمة... وينقذه قرار».

ويستعرض الدليل منظومة الخدمات الوطنية المتكاملة التي توفرها دولة الإمارات لضحايا الاتجار بالبشر، بدءاً من الاستقبال والإيواء الآمن، مروراً بالرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدعم القانوني، ووصولاً إلى برامج التأهيل والتمكين وإعادة الاندماج في المجتمع، بما يضمن توفير رعاية شاملة تساعد الضحايا على استعادة حياتهم واستقرارهم.