نجحت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في دعم امرأة وطفلتيها بعد تجربة قاسية أثرت على استقرارها النفسي والاجتماعي، وانعكست على حياتها وحياة أطفالها.

ومع دخولها إلى المؤسسة، بدأت رحلة مختلفة، حيث وفرت لها المؤسسة ولبناتها بيئة آمنة، إلى جانب خطة تدخل متكاملة أشرف عليها فريق متخصص، شملت خدمات إيوائية ونفسية واجتماعية وصحية وقانونية، هدفت إلى إعادة التوازن وبناء أسس حياة أكثر استقراراً.

وفي إطار الدعم المتواصل، حظيت الطفلة الكبرى بمتابعة تعليمية مكثفة أسهمت في تحسين مستواها الدراسي بشكل ملحوظ، حتى وصلت إلى مستوى متقدم في تحصيلها العلمي، في دلالة واضحة على أثر الاستقرار في تمكين الأطفال.

كما ركزت المؤسسة على تمكين المرأة عملياً، حيث تم دعمها مهنياً، ومساعدتها على دخول سوق العمل، بما عزز من قدرتها على الاعتماد على نفسها وتوفير احتياجات أسرتها. كما تم تهيئتها للانتقال إلى مسكن مستقل ومؤمّن، يوفر لها ولطفلتيها بيئة أكثر خصوصية واستقراراً، مع تعزيز شبكة الدعم الأسري لمساندتها في هذه المرحلة.

ولم تتوقف رحلة الدعم عند هذا الحد، بل استمرت المتابعة لضمان استقرارها واستمرارية تقدمها، في تجربة تعكس كيف يمكن للتحول أن يبدأ بخطوة آمنة، ويستمر عبر تمكين حقيقي يغير مسار الحياة.