نجحت الطفلة الإماراتية هداية صالح سعيد في تسجيل حضور مميز على منصات محلية ودولية، مستندة إلى سجل حافل من الإنجازات في مجالات الأدب والإعلام والاستدامة والابتكار. وأسهمت مشاركاتها المتنوعة في إبراز قدرات الأطفال الإماراتيين وتمثيلهم في عدد من الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة، لتشكل نموذجاً واعداً للتميز والعطاء المجتمعي.
تفوق أكاديمي
وحققت هداية العديد من الإنجازات التي عكست تميزها العلمي والإبداعي، حيث نالت جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، في تأكيد على قدرتها على الجمع بين التفوق الدراسي والمشاركة المجتمعية الفاعلة. ويعكس هذا الإنجاز حرصها على تحقيق التوازن بين التحصيل العلمي والمشاركة في المبادرات والأنشطة التي تسهم في تطوير مهاراتها وصقل قدراتها.
كما برزت في المجال الأدبي بحصولها على المركز الأول في جائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة عن فئة كتابة المقال، وهو إنجاز يعكس اهتمامها بالكتابة والتعبير عن الأفكار والقضايا المجتمعية بلغة واعية وأسلوب متميز. وسجلت حضوراً فكرياً من خلال نشر مقال عبر جمعية توعية ورعاية الأحداث، تناول موضوعات توعوية ومجتمعية تستهدف الأطفال واليافعين، بما يعكس وعيها بأهمية الكلمة ودورها في نشر المعرفة وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
تكريمات
وحظيت مسيرة هداية بتقدير من عدد من الجهات والمؤسسات المحلية، حيث قلدها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وسام التميز تقديراً لعطائها ومشاركاتها المتنوعة في المجالات التعليمية والمجتمعية. ويعد هذا التكريم إضافة مهمة إلى سجل إنجازاتها، ويعكس ما حققته من حضور وتأثير في سن مبكرة.
كما اختيرت سفيرة للأمنيات لأصحاب الهمم، في دور يعكس اهتمامها بدعم هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في المجتمع، إلى جانب اختيارها سفيرة لهيئة الشارقة للتعليم الخاص للمشاركة في عدد من الفعاليات والمبادرات، فضلاً عن حصولها على لقب سفيرة منصة الخليج العربي، وهو ما يعكس ثقة المؤسسات المختلفة بقدرتها على المشاركة في المبادرات الهادفة.
وفي مجال البيئة والاستدامة، برز اسم هداية ضمن الطاقات المشاركة في دعم المبادرات البيئية ونشر الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية. واختارتها منظمة اليونيسف «بطلة للحياد المناخي» عام 2023 تقديراً لإسهامها في هذا المجال، فيما توجت بلقب «الصديق البيئي الصغير» لعام 2025.
كما شاركت متحدثة في عدد من المؤتمرات والفعاليات المتخصصة، من بينها المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية الذي استضافته أبوظبي، حيث قدمت رؤيتها حول دور الأجيال الجديدة في دعم الجهود البيئية وتعزيز ثقافة الاستدامة. وسجلت كذلك حضوراً في مؤتمري الشباب والمناخ «COY18» و«COP29»، ضمن مشاركات ركزت على أهمية إشراك الشباب في النقاشات المتعلقة بالمناخ والتنمية المستدامة.
وتعكس هذه المشاركات اهتمامها بالقضايا البيئية بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة وترسيخ الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.