تحت مظلة وزارة الداخلية، نظم مجلس الروح الإيجابية بالتعاون مع لجنة تأمين الفعاليات بدبي والإدارة العامة لمراكز الشرطة، سلسلة من فعاليات العيد العمالية في 4 مناطق تمثلت في السطوة، والقوز، وجبل علي، والمحيصنة، وتحت شعار «نحتفل بالعيد معاً»، وذلك خلال أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك، في مبادرة مجتمعية وإنسانية هدفت إلى مشاركة فئة العمال فرحة العيد وتعزيز قيم التلاحم والتسامح والتعايش التي تنتهجها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز 30 ألف شخص من مختلف الجنسيات والثقافات، في أجواء احتفالية مميزة عكست روح المحبة والتقارب بين أفراد المجتمع، في حين تضمنت الفعاليات برامج متنوعة لبت اهتمامات جميع الحضور وأسهمت في إسعادهم.

وانطلقت الفعاليات بعروض موسيقية وطنية وحماسية قدمتها الفرقة الموسيقية لشرطة دبي، وسط تفاعل واسع من الجمهور، أعقبتها عروض قدمتها إدارة التفتيش الأمني K9 التابعة للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، واستعرضت من خلالها مهارات الكلاب البوليسية الميدانية والأمنية الاحترافية.

وفي منطقة القوز، شهدت الفعاليات إقبالاً واسعاً على الأنشطة الرياضية والمسابقات الجماعية التي عززت روح التعاون والعمل الجماعي بين المشاركين، في حين تميزت فعاليات منطقة جبل علي بالعروض الترفيهية والثقافية المتنوعة التي استهدفت مختلف الجنسيات، إلى جانب الفقرات الفنية التي لاقت استحسان الجمهور.

أما في منطقة المحيصنة، فقد حظيت البرامج التوعوية والصحية بتفاعل كبير من الحضور، حيث تم تقديم نصائح وإرشادات توعوية تهدف إلى تعزيز الصحة والسلامة وجودة الحياة، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات رياضية وترفيهية شهدت مشاركة واسعة من العمال.

وفي منطقة السطوة، سادت الأجواء الاحتفالية المميزة التي عكست روح العيد، حيث تفاعل الحضور مع العروض الموسيقية والفقرات المجتمعية والمسابقات المختلفة، في صورة جسدت قيم الألفة والمحبة والتعايش التي يتميز بها مجتمع الإمارات.

وخلال الفعاليات، تم تنظيم ملتقى «صوتك مسموع» في منطقة السطوة، بهدف الاستماع إلى ملاحظات سكان المنطقة وآرائهم ومقترحاتهم حول الخدمات والمبادرات المجتمعية.

وأكدت فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، أن هذه المبادرات تأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم الإنسانية والتسامح والتلاحم المجتمعي، وحرصها على إسعاد جميع فئات المجتمع، خاصة فئة العمال الذين يمثلون شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والنجاح التي تشهدها الدولة.