نظّم مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي، بالتعاون مع فريق «شكراً لعطائك التطوعي»، ملتقى «نتطوع لأجل دبي»، تزامناً مع عام الأسرة، بهدف ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في دعم العمل الإنساني وتعزيز التلاحم المجتمعي وبناء أسرة متماسكة.

ناقش الملتقى، الذي حضره الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، الرئيس الفخري لفريق «شكراً لعطائك»، وفاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، ونخبة من المتحدثين والخبراء، أهمية العمل التطوعي ودور الأسرة في تنشئة جيل واعٍ ومسؤول، مؤمن بقيم العطاء والانتماء والولاء للوطن وقيادته.

نموذج رائد

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً عالمياً رائداً في العمل التطوعي والإنساني، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي أرست قيم العطاء والتسامح والتكافل كركائز للتنمية المستدامة، ورسخت مكانة الدولة عاصمة عالمية للخير. وأشاروا إلى أن الأسرة الإماراتية شريك أساسي في بناء المستقبل، وأن التطوع يمثل رسالة حضارية تعكس قيم المجتمع الإماراتي في خدمة الإنسان ونشر ثقافة العطاء.

كما تحدث محمد الحجاجي، المنسق الإعلامي لمجلس الروح الإيجابية، عن دور الإعلام في نشر قصص النجاح التطوعية بأساليب مبتكرة، وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال المنصات الحديثة.

واختتم الدكتور سيف الرحمن أمير، رئيس فريق «شكراً لعطائك»، مشيداً بجهود فرق العمل والمتطوعين في تنظيم الملتقى، مؤكداً أن روح الفريق الواحد أسهمت في نجاحه وإخراجه بصورة احترافية تعكس تطور المبادرات المجتمعية في دولة الإمارات.