باعتزاز وطني وفخر يملأ الوجدان، جسدت الدكتورة مريم الهاشمي نموذجاً للأم الإماراتية المعطاءة، بانتماء ابنيها الاثنين لصفوف القوات المسلحة الإماراتية في ترجمة حقيقية لمعنى أن يكون حب الوطن موقفاً ومسؤولية وبذلاً لا ينقطع.
وقالت الهاشمي إن للأم قلباً آخر يولد حين يرتدي الأبناء الزي العسكري، قلب يضج بالفخر بقدر ما يفيض بالدعاء، ويكبر بالاعتزاز بقدر ما يسكنه يقين راسخ بقدسية الرسالة وعظمة المهام التي يؤدونها في ميادين الشرف.
وأكدت أن الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة تمثل محطة تاريخية فارقة تجسد الشموخ والمجد، وترسخ في وجدان الأمهات أن حماية السيادة عهد وطني تتقاسمه القلوب قبل السواعد، مشيرة إلى أن حكمة القيادة الرشيدة تضع أمن الوطن وسلامة أبنائه وصون مكتسباته في مقدمة الأولويات.
وعن التضحية، رأت أن وجود ابنيها في مواقع العزة هو رسالة سامية في الذود عن أمن الإمارات وعن رايتها وقيمها التي نعتز بها بين الأمم، مشددةً على أن الوطن حين يسكن القلب يتجاوز حدود الجغرافيا ليصبح هو الهوية والكرامة والأمان.
وأضافت أن استمرار مسيرة القوات المسلحة على مدار خمسة عقود من القوة والوحدة هو الضمانة الحقيقية لمستقبل أكثر إشراقاً، داعيةً الله أن يحفظ الإمارات قيادةً وشعباً وأرضاً وسماءً.
وتابعت: إن كل أم إماراتية ترى في أبنائها امتداداً لمسيرة الوفاء التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، وإخلاص أبناء الوطن وإيمانهم العميق بواجبهم تجاه تراب هذه الأرض المعطاء هو الحصن المنيع الذي سيظل يحمي منجزات الاتحاد ويصون سيادته تحت كل الظروف، لتبقى راية الإمارات خفاقةً بالعزة والأمن دائماً وأبداً.