كشف يوسف المرشودي، مدير عام جمعية الفجيرة الخيرية، أن عدد المكفولين ضمن برامج الجمعية بلغ 8615 يتيماً داخل الدولة وخارجها، وذلك في إطار برنامج كفالة الأيتام الذي يعد من أبرز المشاريع الإنسانية المستدامة التي تنفذها الجمعية، ويحظى بدعم واسع من أهل الخير والمحسنين.
وأكد أن جمعية الفجيرة الخيرية، بمناسبة يوم اليتيم العالمي، حريصة على استمرار التزامها الراسخ برعاية الأيتام ودعمهم من خلال برامج إنسانية متكاملة تسهم في تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل مستقر.
وأوضح المرشودي أن الكفالات التي تقدمها الجمعية لا تقتصر على الأيتام فقط، بل تشمل كفالة أسر الأيتام، وذوي الهمم، وطلبة العلم، وحفظة القرآن الكريم، داعياً أهل الخير إلى المساهمة في هذا المشروع الإنساني النبيل.
وأشار إلى أن الجمعية توفر للمكفولين حزمة متكاملة من الرعاية، تشمل الكفالات المالية عبر تقديم دعم شهري أو سنوي للأيتام داخل الدولة وخارجها، إلى جانب الدعم التعليمي من خلال مبادرات نوعية مثل فرحة يتيم، التي تهدف إلى توفير الحقائب المدرسية والمستلزمات الدراسية وأجهزة الكمبيوتر.
وأضاف أن برامج الجمعية تمتد لتشمل المشاريع الموسمية، مثل كسوة العيد، وعيدية اليتيم، وحملات شهر رمضان مثل «إفطار صائم»، إضافة إلى حملات الشتاء، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للأيتام وأسرهم على مدى العام.
وأكد المرشودي أن الجمعية توفر مشاريع صغيرة لتمكين أسر الأيتام مالياً وتعزيز اعتمادها على الذات، كما تحرص على توفير الرعاية الصحية من خلال تغطية تكاليف علاج الأيتام المستحقين للمساعدة.
لافتاً أن الجمعية تولي اهتماماً خاصاً بالجانب النفسي والتربوي، عبر تخصيص برامج تربوية واجتماعية تهدف إلى دمج الأيتام في المجتمع وتوفير بيئة رعاية آمنة ومستقرة لهم.
وفي ختام تصريحه، شكر المرشودي أهل الخير والمحسنين للمساهمة في دعم برامج الجمعية، مشدداً على أن هذا العطاء الإنساني يسهم في صناعة الأمل وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، وأوضح أن كفالة اليتيم تحدث فرقاً حقيقياً في حياته.
