سموه: نقدّر دور الأم الذي لا تفيه الكلمات حقه ولا تختصره المسميات

وجّه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، هيئة تنمية المجتمع باعتماد مسمى «صانعة جيل» للأم، بدلاً من «ربة منزل»، تقديراً لدورها، فهي صانعة الإنسان، وصانعة القيم، وصانعة المستقبل.

جاء ذلك في تدوينة لسموه على حسابه الرسمي في منصة «إكس» أمس: «وجهنا هيئة تنمية المجتمع باعتماد مسمى «صانعة جيل» بدلاً من «ربة منزل» تزامناً مع يوم الأم العالمي، تقديراً لدورها الذي لا يمكن أن تفيه الكلمات حقه.. ولا أن تختصره المسميات.. فهي صانعة الإنسان.. وصانعة القيم.. وصانعة المستقبل».

حصة بوحميد:

تقدير رفيع من القيادة الرشيدة لدور الأم المحوري في بناء المجتمع

سنعمل على ترجمة هذا التوجيه إلى مبادرات وبرامج عملية

وثمّنت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، باعتماد المسمى، مؤكدة أنه يعكس تقديراً رفيعاً من القيادة الرشيدة لدور الأم المحوري في بناء المجتمع، ويجسد وعياً عميقاً بأهمية إعادة صياغة المفاهيم، بما يتناسب مع القيمة الحقيقية التي تمثلها الأم في صناعة الأجيال.

دعم وتمكين

وأشارت إلى أن اعتماد مسمى «صانعة جيل» يحمل بعداً معنوياً كبيراً، يعزز مكانة الأم ويمنحها التقدير الذي تستحقه، كما يسهم في ترسيخ ثقافة مجتمعية أكثر وعياً وإنصافاً لدورها الحيوي، ويحفز على دعمها وتمكينها بما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، مؤكدة أن هذا التوجه يمثل خطوة نوعية، وترجمة حقيقية لرؤية القيادة الرشيدة في تمكين الأسرة وتعزيز مكانتها باعتبارها النواة الأساسية للتنمية المستدامة.

وقالت معاليها، إن هذا التوجيه يجسد فهماً متقدماً لطبيعة الدور، الذي تضطلع به الأم، والتي لا يقتصر عطاؤها على إدارة شؤون الأسرة، بل يمتد ليشمل صناعة الإنسان، وغرس القيم، وبناء الوعي، وتشكيل ملامح الأجيال القادمة، مؤكدة أن مسمى «صانعة جيل» يعبر بدقة عن هذه الرسالة العظيمة، ويمنحها ما تستحقه من تقدير معنوي، يعكس أثرها العميق في المجتمع.

وأضافت أن اختيار هذا التوقيت، تزامناً مع يوم الأم العالمي، يحمل دلالات إنسانية مهمة، ويبعث برسالة تقدير وامتنان لكل أم، تقديراً لعطائها اللامحدود ودورها المستمر في إعداد أجيال واعية قادرة على تحمل المسؤولية، والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

وأشارت إلى أن هذا التوجه يعزز من ثقافة الاعتراف المجتمعي بدور الأم، ويسهم في ترسيخ مكانتها شريكاً أساسياً في صناعة المستقبل.

محطة مهمة

وأوضحت معاليها أن اعتماد مسمى «صانعة جيل» يشكل محطة مهمة في مسيرة تعزيز مكانة الأم، ويؤكد التزام الدولة بتقدير دورها الحيوي، ودعمها في أداء رسالتها النبيلة، بما ينسجم مع رؤية الإمارات نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة، يقوم على سواعد أجيال واعية ومتمسكة بقيمها وهويتها الوطنية.

وأكدت أن هيئة تنمية المجتمع ستعمل على ترجمة هذا التوجيه إلى مبادرات وبرامج عملية، تهدف إلى دعم الأمهات وتمكينهن، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دورهن التربوي والتنموي، بما يسهم في بناء أسر متماسكة ومجتمع أكثر تلاحماً واستقراراً، كما لفتت إلى أن الهيئة ستسعى إلى إدماج هذا المفهوم في مختلف خدماتها ومشاريعها، بما يعكس التوجهات الوطنية في دعم الأسرة والارتقاء بجودة حياتها.

وقالت، إن هذا القرار يعكس النهج الإنساني المتجذر في دولة الإمارات، والذي يضع الإنسان في مقدمة أولوياته، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة، وأن تمكين الأم هو تمكين للمجتمع بأكمله.

وأضافت أن الأم تمثل المدرسة الأولى التي يتشكل فيها وعي الأبناء، ومنها تنطلق القيم التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط.