«صانعة جيل» يحمل دلالة مهنية واضحة
المبادرة تمنح الأمهات شعوراً بالفخر والمسؤولية تجاه الأجيال القادمة
التقدير يعزز الثقة بالنفس والاعتراف بعطاء الأمهات
لاقى توجيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، باعتماد مسمى «صانعة جيل» بدلاً من «ربة منزل»، تزامناً مع يوم الأم العالمي، صدى واسعاً بين الأمهات، اللواتي أكدن أن القرار يعكس تقديراً حقيقياً لدورهن في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، ويترجم رؤية القيادة الرشيدة في تمكين الأسرة وتعزيز مكانتها في المجتمع.
صورة أدق
وأعربت الأمهات، في استطلاع أجرته «البيان»، عن اعتزازهن بهذا التقدير، مشيرات إلى أن المسمى الجديد يعكس بصورة أدق لحجم المسؤوليات التي تتحملها الأم، ويمنحها المكانة التي تستحقها كركيزة أساسية في تنشئة الأجيال، مشيرات إلى أن المسمى لا يقتصر على كونه تغييراً لغوياً، بل يمثل تحولاً في النظرة المجتمعية لدور الأم، ويعكس تقديراً عميقاً لمسؤولياتها في بناء الإنسان وغرس القيم.
وأكدن أن هذه الخطوة تعزز مكانة الأم كشريك أساسي في التنمية، وتدعم جهود تمكين الأسرة، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك ومستدام، قائم على أجيال واعية ومؤهلة لمواصلة مسيرة الإنجاز في دولة الإمارات.
وقالت الدكتورة فاطمة الطاهر إن اعتماد مسمى «صانعة جيل» ينقل دور الأم من نطاق إدارة الشؤون المنزلية إلى فضاء أوسع يتمثل في الإسهام في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، موضحة أن مصطلح «ربة منزل» يحصر هذا الدور في إطار مكاني ضيق ومهام روتينية، ما قد يوحي بأنه دور ساكن أو غير منتج وفق المفهوم التقليدي للعمل، في حين أن مسمى «صانعة جيل» يحمل دلالة مهنية واضحة، تعكس أن دور الأم يتجاوز ذلك بكثير ليصل إلى بناء العقول وإعداد قادة المستقبل.
وأكدت الدكتورة فاطمة الطاهر أن هذا التحول يسهم في تعزيز الشعور بالفخر والمسؤولية، وهو ما تحتاجه الأمهات لتنمية أجيال تتمتع بالقيم الراسخة والانتماء الوطني.
اهتمام وتقدير
وقالت خولة المطروشي إن هذا التوجه يمثل وسام استحقاق يصحح النظرة المجتمعية القاصرة لدور الأم المتفرغة، موضحة أن مسمى «صانعة جيل» لا يقتصر تأثيره على الجوانب الرسمية، بل يمتد ليعكس جوهر الدور الحقيقي للأم داخل الأسرة، وأضافت أن هذا التقدير الرسمي يمنح الأم دفعة كبيرة من الثقة بالنفس، ويشعرها بأن عطاءها داخل المنزل يحظى باهتمام وتقدير على أعلى المستويات.
وأشارت إلى أن النجاح لا يقتصر على المناصب المهنية، بل يشمل القدرة على تنشئة جيل متزن وواعٍ، يحمل القيم ويسهم في بناء المجتمع، مؤكدة أن هذا المسمى يمثل رسالة تقدير لكل أم كرست وقتها لغرس القيم وبناء الأخلاق، مؤكدة على أن هذا المفهوم يعزز من مكانة المنزل كبيئة تربوية متكاملة تسهم في إعداد الأجيال.
وقالت نادية البسطي، إن اعتماد مسمى «صانعة جيل» يمثل رسالة تقدير حقيقية لكل أم، مشيرة إلى أنها وجميع الأمهات لا يكتفين بإدارة شؤون المنزل، بل يعملن يومياً على تربية أبنائهن وغرس القيم فيهم، وهذا هو الأساس الذي يبنى عليه المجتمع. وتابعت: هذا القرار يشعرنا بأن دورنا مقدر ومعترف به، ويمنحنا دافعاً أكبر للاستمرار في أداء رسالتنا.
من ناحيتها رأت فاطمة الجاسم، أن الأم هي المدرسة الأولى، وهي التي تشكل وعي الأبناء وتوجههم، مثمنة قرارات ومبادرات القيادة الرشيدة التي تصب دائماً في مصلحة المواطنين وتراعي احتياجاتهم في وقت أكدت فيه أن قيادتنا سباقة في تقدير دور المرأة، وأن هذا القرار يعكس فهماً عميقاً لما تقوم به الأم من جهود كبيرة داخل الأسرة.
من جانبها قالت أمينة الطاهر إن هذا التوجه يعد استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع، إذ إن الأم هي التي تصنع الأجيال القادرة على بناء الوطن وخدمته، مشيرة إلى أن تقدير هذا الدور، ينعكس إيجاباً على الأسرة ككل، ويعزز من تماسك المجتمع.
وأضافت أن القرار يعكس رؤية إنسانية شاملة، مؤكدة أن دولة الإمارات دائماً تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، معربة عن شعورها بالفخر لأن دورها يقدر بهذا الشكل، ما يعزز إحساسها بالمسؤولية تجاه أبنائها ومجتمعها.
بدورها أشادت لطيفة إبراهيم أحمد بتوجيهات سموه مؤكدة أن هذه الخطوة تنسجم مع الرؤية المتقدمة التي تضع الأم في مكانتها الحقيقية باعتبارها عمود الأسرة والركن الركين في بناء المجتمع.
وقالت إن الأمهات لا يقتصر دورهن على الإنجاب أو إدارة شؤون المنزل، بل يضطلعن بمسؤولية عظيمة في تنشئة الأجيال، وغرس القيم، وصياغة وعي الأبناء، بما يسهم في بناء مجتمعات قوية ومتماسكة.
وقالت إلهام راشد إن التسمية الجديدة تنصف جهود النساء اللواتي يكرسن وقتهن لتربية الأبناء وبناء القيم داخل الأسرة.
وأضافت أن هذا التوجيه يمنح الأمهات شعوراً أكبر بالتقدير والاعتراف، ويعزز من ثقة المرأة بدورها المحوري في إعداد أجيال قادرة على خدمة الوطن والمساهمة في تقدمه
مشاركة فاعلة
من جانبها، أكدت منال الجوهري أن اعتماد مسمى «صانعة جيل» يعكس فهماً أكثر شمولية وعصرية لدور الأم، لافتة إلى أن المرأة تسهم بشكل أساسي في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأضافت أن هذه اللفتة المعنوية تعزز من مكانة الأم في المجتمع، وتمنحها التقدير الذي تستحقه نظير دورها المحوري في بناء الأسرة والوطن، وأن هذه التوجيهات تجسد الرؤية الإنسانية الرائدة لقيادة دولة الإمارات في تقدير الأدوار الجوهرية داخل المجتمع، وعلى رأسها دور الأم التي تعد الركيزة الأساسية في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وأكدت لطيفة إبراهيم أحمد أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تعكس مدى التقدير والتكريم لعطاء الأمهات وإنجازاتهن المتواصلة في مسيرة بناء المجتمع، مشيرة إلى أن اعتماد مسمى «صانعة جيل» يرسّخ فهماً أكثر عمقاً لدور الأم كشريك أساسي وفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
وأضافت أن هذا التوجه يعكس أيضاً ما توليه دولة الإمارات من اهتمام متواصل بتمكين المرأة وتعزيز إسهاماتها في مختلف المجالات، حيث أثبتت المرأة الإماراتية كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات في شتى القطاعات.
ولفتت إلى أن الأم، بوصفها الركيزة الأولى للأسرة، تضطلع بدور محوري في إعداد أجيال واعية وقادرة على مواصلة مسيرة العمل الوطني.
المصدر الأول
وأشادت دانة عبدالله عيد بالتوجيه، مؤكدة أن الأم تعد الركيزة الأساسية في بناء البيت، فهي المصدر الأول الذي تستمد منه القيم والتربية والأخلاق، ومن خلالها يتشكل وعي الأبناء، وتبنى شخصياتهم، ويغرس فيهم ما يعكسه سلوكها وتوجيهها اليومي.
وأضافت أن الأم هي من تصنع جيلاً قوياً وصامداً، قادراً على مواجهة التحديات والتصدي لكل ما يهدد استقراره.
وهي الحاضرة على مدار الساعة، تؤدي أدواراً متعددة دون توقف، وتلبي احتياجات أبنائها التربوية والسلوكية، وفق ما تسعى لغرسه فيهم من صفات ومبادئ.
واعتبرت الدكتورة لينا العفيف، أخصائية أمراض النساء والتوليد أن إطلاق وصف «صانعة الأجيال» بدلاً من «ربة منزل» خطوة تحمل تقديراً كبيراً للأم وأدوارها العظيمة في بناء مستقبل المجتمع. فكل أم تسهم يومياً في إعداد جيل يحمل القيم، والانتماء، والمسؤولية تجاه وطنه.
وأكدت هيفاء عكر، أن هذا التوجيه يعكس رؤية تضع الأم مكانتها حيث تمثل شريكاً أساسياً في بناء الأجيال وصياغة وعيهم وقيمهم.
وأضافت أن اختيار «صانعة جيل» يمنح الأمهات تقديراً يتناسب مع أثرهن الحقيقي في المجتمع ودورهن المحوري في رسم ملامح مستقبل الوطن.
وقالت رانيا الخاني: إن وصف «صانعة الأجيال» يعبر عن فهم أعمق لمكانة الأم ودورها في تنشئة الأبناء وبناء القيم منذ السنوات الأولى، مؤكدة أنه يمثل رسالة تقدير مستحقة لكل أم أسهمت بصبرها وعطائها في إعداد أجيال واعية وقوية ومخلصة لوطنها ومجتمعها.