وتشكل هذه المجالس فرصة استثنائية لتقوية الروابط الأسرية، وترسيخ قيم التراحم والسنع والموروث الشعبي الأصيل، ما يسهم على المدى الطويل في صقل شخصية الأبناء وتنمية مهاراتهم الاجتماعية، من خلال تعزيز القيم والمعايير السليمة بين الأجيال في الأسرة الإماراتية الممتدة.
وفي هذا الإطار قال سالم حمد بالركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «تعكس مجالس العيد التلاحم بين أبناء المجتمع الإماراتي وحرصهم الدائم على صلة الأرحام، والحفاظ على التواصل الفعال بينهم، كما تعد هذه المجالس جزءاً من التراث المجتمعي الأصيل، ونقطة التقاء بين أفراد الأسرة والأعيان من مختلف الشرائح، وفرصة لمقابلة الأصدقاء، والتعرف على أحوال الناس».
وأوضح أن مجالس العيد تتجدد فيها العديد من المعاني، كالفرح والتواصل، وتستحضر فيها القيم الاجتماعية والإنسانية التي تعكس أصالة المجتمع الإماراتي، وقدرته بالحفاظ على عاداته وتقاليده.
وأضاف: «تسهم هذه المجالس في تعزيز التواصل الأسري والاجتماعي، واستثمار أيام العيد لتقوية مشاعر التلاحم بين جميع الفئات المجتمعية، إذ تمثل تقليداً اجتماعياً متجذراً، يعكس عمق الروابط بين أفراد الأسرة والمجتمع عموماً، وتعد أحد أبرز مظاهر العيد التي توارثتها الأجيال».
وأضاف: «تجمع مجالس العيد كل أفراد الأسرة، ما يعزز الترابط والتماسك الأسري، ويخلق فرصاً للتحاور بين الأجيال المختلفة، وتجمع الأحفاد مع الأجداد».
وشدد على ضرورة تشجيع الآباء للأبناء على زيارة مجالس العيد والالتقاء بالأهل والأقارب، لخلق بيئة إيجابية، تعزز قيم التكافل والترابط الأسري والاجتماعي.
