وتقديم وجبات إفطار متنوعة على أعلى مستوى. وتحمل مبادرة موائد الرحمن في الخيام الرمضانية معاني إنسانية نبيلة تسهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وتوفر وجبات الإفطار للصائمين في أجواء منظمة تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم.
وأضاف: «نفذت المؤسسة عدداً من المبادرات لتوفير وجبات الإفطار الرمضانية لآلاف الصائمين». وذكر أن هناك من غير المسلمين الذين جربوا الإفطار مع المتطوعين وعادوا في الأيام التالية حاملين طعامهم الخاص للمشاركة في المائدة نفسها، تقديراً لما لمسوه من ترحاب وحفاوة.
لكنهم يشعرون بالترحيب عندما يُدعون للمشاركة، مؤكداً أن هذه التجارب تعكس روح الإسلام القائمة على الرحمة والتعايش مع الجميع. وقال: «إن ردود الفعل تكون غالباً إيجابية، حيث يشعر كثير منهم بالسعادة والامتنان لهذه اللفتة الإنسانية».
في السياق ذاته، أوضح بشار علي، متطوع في تنظيم موائد إفطار رمضان في المساجد، بأن الإفطار في المساجد تجربة مميزة تعزز الشعور بالوحدة والتسامح والشعور بالراحة النفسية والانسجام عند مشاركة الطعام مع الآخرين. ومن جانبه، وصف محمد الكعبي، متطوع، بأن العمل التطوعي في شهر رمضان يشهد تكاتفاً كبيراً من جميع شرائح المجتمع.
حيث يشارك الأفراد في تجهيز إفطار الصائمين، والمشاركة في الخيام المخصصة لإفطار الصائمين. كما أصبحت هذه الأعمال جزءاً من الثقافة المجتمعية في الإمارات، حيث يشارك جميع أفراد المجتمع في هذه المبادرات، ما يعزز روح التعاون والعطاء بينهم.
وقال: «إن التطوع ثقافة في المجتمع الإماراتي، وهي منظومة متكاملة من الدعم البدني والنفسي والمادي أيضاً». وأشار إلى أن شهر رمضان في الإمارات ليس فقط شهر عبادة، بل مناسبة لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة العطاء والتكافل بين أفراد المجتمع.
فضلاً عن تعزيز روح التعاون بين المتطوعين خلال شهر رمضان. وأشار إلى أن هذه الموائد تتيح أيضاً فرصة لمشاركة الأسر في العمل التطوعي، ما يسهم في تقوية الروابط الأسرية، إضافة إلى أنها تفتح المجال للتعارف وتبادل الأحاديث بين المستفيدين، الأمر الذي يوسع دوائر العلاقات الاجتماعية ويعزز روح التضامن بين أفراد المجتمع.
