في ظل توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز الشمولية وبناء مجتمع يتيح الفرص للجميع، تبرز تجارب تسهم في تطوير المبادرات والخدمات الداعمة لأصحاب الهمم، من بينها تجربة محمد راشد حمد الغفلي، الذي شكّل حضوره في العمل الحكومي والمجتمعي نموذجاً يجمع بين الخبرة المؤسسية وروح المبادرة.

يمتلك الغفلي خبرة مهنية تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً، حيث ركز خلال مسيرته على تعزيز تمكين أصحاب الهمم، ودعم جودة الخدمات المقدمة لهم، بما ينسجم مع رؤية الإمارات.

ويشغل الغفلي حالياً منصب تنفيذي رئيسي لشؤون أصحاب الهمم في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

حيث يقود منذ عام 2019 فريق شؤون أصحاب الهمم في الدائرة، ويسهم في تطوير البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحسين تجربة المتعاملين وتعزيز شمولية الخدمات، إلى جانب توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

كما تولى من 2021 إلى 2023 مهام مدير مكتب المتابعة والتطوير لقطاع الدعم المؤسسي بالإنابة، حيث أسهم في دعم جهود التطوير المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الإداري.

وبدأ الغفلي مسيرته المهنية في هيئة تنمية المجتمع بدبي بين عامي 2010 و2018، حيث تنقل في عدة وظائف، وهي تجربة أسهمت في بناء خبرته في مجالات الإعلام والاتصال المؤسسي والعمل المجتمعي.

ويحمل الغفلي ماجستير تنفيذياً في الإدارة العامة من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.

إضافة إلى بكالوريوس في الاتصال الجماهيري – مسار الصحافة المطبوعة من جامعة الشارقة، كما حصل على عدد من الدبلومات المهنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والقيادة المؤسسية وإدارة الأعمال والعمل البرلماني والتأثير الاجتماعي.

مبادرات

وشارك في إطلاق مبادرات لدعم أصحاب الهمم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، وإطلاق منصة «مجتمع المكفوفين للذكاء الاصطناعي»، لتعريف الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية بأدوات الذكاء الاصطناعي.

كما تولى منصب مدير تنفيذي لمنصة رقمية لقضايا أصحاب الهمم، وشغل عضوية المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم لإمارة دبي وعضوية جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً.

وفي المجال التدريبي يعد الغفلي مدرباً معتمداً في الاتفاقية الدولية لحقوق أصحاب الهمم، وفي المناصرة النظامية والذاتية لأصحاب الهمم، وإتيكيت التعامل مع أصحاب الهمم.

كما قدم محتوى توعوياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكتب عدداً من القصائد ذات الطابع الاجتماعي والوطني، من أبرزها أوبريت «خمسين الهمم» الذي قُدم شعراً وأداءً من أصحاب الهمم بمناسبة مرور خمسين عاماً على قيام الاتحاد.

وشارك في عدد من الأعمال المسرحية، وحصل على عدة جوائز عن دور أول كأفضل ممثل من ذوي الإعاقة البصرية، وكتب مقالات رأي في الصحافة المحلية، وأصدر كتاباً، وقدم برنامجاً تلفزيونياً.

وخلال مسيرته المهنية، حصل الغفلي على عدد من الجوائز التقديرية، من أبرزها جائزة «الجندي المجهول» ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة «فرسان الإرادة» من جامعة الدول العربية.