شارك 40 شخصاً من فئة كبار المواطنين، المنتسبين لأندية بركة الدار الاجتماعية بمؤسسة التنمية الأسرية في كل من أبوظبي، ومنطقتي الظفرة والعين، في مبادرة «المير الرمضاني».

وذلك ضمن مجموعة من المبادرات التي أطلقتها «أدنوك» بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دعماً للأفراد والأسر المتعففة في الدولة، وفي إطار التزامها المستمر بدعم المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب حرص المؤسسة على تعزيز دورها المجتمعي في ترسيخ قيم العطاء والتراحم والتلاحم ودعم الأعمال الخيرية والتطوعية.

وأشاد المواطنون والمواطنات الذين حرصوا على المشاركة في المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز دور أفراد الأسرة في التلاحم المجتمعي من خلال مشاركاتهم الفاعلة في الأعمال الإنسانية.

وأكدوا أهمية تفعيل الشراكات مع الجهات الاجتماعية الأخرى في عام الأسرة، وتحقيق الإسهام الفاعل في المجتمع من خلال الخدمة المجتمعية، والتطوع، والمبادرات المؤثرة التي ترسخ ثقافة المسؤولية المشتركة وتدفع عجلة التقدم الجماعي.

وشملت المبادرات تجهيز صناديق الإفطار «كسر الصيام»، والذي يعكس أروع صور التكافل الاجتماعي والتعاون في الدولة، كما تأتي المبادرة تأكيداً لقيم العطاء والمودة التي تميز المجتمع، وحرصاً على إضفاء البهجة على قلوب الصائمين، وتسهيل حصولهم على وجبتهم في هذا الشهر الفضيل.