وأصدرت حكومة الإمارات مرسوماً بقانون اتحادي في شأن السلامة الرقمية للطفل، شكل إطاراً تشريعياً متكاملاً، يهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، وتشجيع الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، ووضع ضوابط واضحة تواكب التطورات المتسارعة في العالم الرقمي، مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة وخصوصية مراحل النمو ضمن رؤية الدولة الهادفة إلى حماية وتعزيز جودة حياة الطفل.
وأكد فيصل الشمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل، أن اليوم العالمي للإنترنت الآمن يمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مشيداً بالنهج الاستباقي، الذي تنتهجه دولة الإمارات في هذا المجال.
وقال، إن دولة الإمارات نجحت في تقديم نموذج رائد، يجمع بين دعم الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة ولا سيما الذكاء الاصطناعي وبين ترسيخ منظومة متكاملة لحماية الطفل، بما يسهم في بناء جيل واع رقمياً قادر على الاستفادة الإيجابية من التقنيات الحديثة، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في تعزيز جودة حياة الطفل والأسرة.
