أطلقت هيئة الفجيرة للبيئة طائر حُوَّام العسل الشرقي من داخل محمية وادي الوريعة الوطنية، وذلك بعد انتهاء رحلة علاجية ناجحة امتدت لمدة 90 يوماً تلقّى خلالها رعاية بيطرية مكثفة مكّنته من استعادة قوته وقدرته على الطيران والغذاء بشكل مستقل، ليعود مجدداً لاستكمال رحلته ضمن مسار الهجرة الموسمية.

جاء ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأراضي الرطبة، لتشهد أصيلة المعلا مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، والدكتور علي الحمودي مدير إدارة التنوع البيولوجي والفرق الميدانية والأطباء البيطريون، عملية إطلاق الطائر بعد التأكد من جاهزيته البيئية والبدنية، ليواصل رحلته الطبيعية كأحد الطيور المهاجرة التي تعبر محمية وادي الوريعة الوطنية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الهيئة بلاغاً من أحد أفراد المجتمع يفيد بوجود طائر جارح كبير عالق في مزرعته الواقعة ضمن نطاق المحيط الحيوي للمحمية. وعلى الفور، استجاب فريق التنوع البيولوجي وانتقل إلى الموقع، حيث تم العثور على الطائر في حالة صحية حرجة، واتضح من الفحوص السريرية أنه غير قادر على إطعام نفسه نتيجة مضاعفات صحية شديدة تعرض لها خلال رحلته المهاجرة.