أعلنت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية عن تحقيق مجموعة من الإنجازات النوعية في 2025، ما يعكس تطوراً كبيراً في كفاءتها التشغيلية وقدرتها على تقديم خدمات متطورة ترتقي بتطلعات المتعاملين.
وسجلت المؤسسة 12 خدمة مؤتمتة ورقمية، ورفعت نسبة العمليات المؤتمتة إلى 92%، فيما استفاد 4.404 متعاملين من خدماتها، محققة نسبة رضا بلغت 95%، و97% رضا الجمهور عن قنوات التواصل الخارجية.
كما رسخت حضورها في القطاع التعديني عبر نجاح 10 دورات من مؤتمر الفجيرة الدولي للتعدين، وتحقيق 96% التزاماً بالاشتراطات التنظيمية والبيئية، و95% بالمعايير المهنية للسلامة.
كفاءة الخدمات
وقال المهندس علي قاسم، مدير عام المؤسسة: إن النتائج المتحققة تترجم رؤية حكومة الفجيرة في تطوير قطاع التعدين وتعزيز استدامته، مشيراً إلى أن المؤسسة حققت تحولاً رقمياً متقدماً مكنها من تحسين جودة الخدمات وتسريع الإجراءات، حيث انخفض متوسط زمن إنجاز المعاملات إلى 5.20 دقائق، بينما بلغ متوسط زمن الاستجابة لطلبات الدعم الفني دقيقتين، مع إنجاز 1.562 طلب دعم خلال الفترة الماضية.
وأوضح قاسم أن المؤسسة اعتمدت منظومة رقمية متكاملة تضم 16 نظاماً وتطبيقاً داخلياً تدعم اتخاذ القرار وتعزز فعالية الرقابة، وتشمل أدوات تحليل البيانات، ولوحات تحكم لحظية، وتطبيقات تعتمد الذكاء الاصطناعي في الرقابة التعدينية والبيئية، إضافة إلى استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد. وأسهمت هذه البنية التقنية في رفع جودة الخدمات وتحقيق 99% التزاماً بسياسة أمن المعلومات.
وأشار إلى أن الأمن السيبراني يشكل محوراً أساسياً في عمل المؤسسة، موضحاً اعتمادها أنظمة مراقبة ذكية لكشف التهديدات المحتملة، وتقنيات حديثة لتشفير البيانات والنسخ الاحتياطي، ومراقبة الشبكات على مدار الساعة، ما عزز الثقة في الخدمات الرقمية وضمان استمرارية الأعمال بأعلى مستويات الأمان.
كوادر بشرية
وأكد مدير المؤسسة أن رؤيتها المستقبلية تركز على تعزيز استدامة الموارد الطبيعية وتطوير قطاع التعدين عبر حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الوطني، مع تبني نهج استباقي يوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة. وتشمل الاستراتيجية استخدام أنظمة رقابية وتقنيات متطورة تدعم اتخاذ قرارات دقيقة وشفافة، إلى جانب الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي لرفع كفاءة العمليات وتعزيز رضا المتعاملين. وأضاف قاسم أن الاستثمار في الموارد البشرية كان محوراً أساسياً لتحقيق هذه النجاحات، حيث نفذت المؤسسة 64 برنامجاً قيادياً وتخصصياً، وسجلت 184 ساعة تدريبية، فيما ارتفعت نسبة السعادة الوظيفية إلى 86%، وبلغت نسبة التوطين 60%.
المجتمع والبيئة
نفذت المؤسسة 30 حملة توعية في مجالي البيئة والتعدين الآمن، و388 ساعة تطوعية، وأطلقت 33 مبادرة مجتمعية، وعززت شراكاتها عبر 9 اتفاقيات، إضافة إلى إنتاج 4 مواد فيلمية إبداعية لدعم الوعي العام بدورها وبرامجها.
واختتم المهندس علي قاسم تصريحه بالتأكيد على أن المؤسسة ستواصل تنفيذ رؤيتها لترسيخ مكانتها جهة رائدة في إدارة الموارد الطبيعية والتعدين المستدام، من خلال تطوير الخدمات، وتعزيز التحول الرقمي، ورفع جودة الأداء، ودعم التنمية الاقتصادية للإمارة بما يعزز حضورها كمركز محوري للأنشطة التعدينية في الدولة والمنطقة.
