استطلاع: مرفت عبدالحميد وجميلة إسماعيل وعائشة الكعبي
أكد مواطنون أن القوات المسلحة الإماراتية صمام أمان ودرع صلب يحمي الوطن ويصون مكتسباته، وأنها ليست مجرد مؤسسة عسكرية، بل رمزاً للسيادة والاستقرار والقوة، وعنواناً للفداء والتضحية، كما تعبر عن قوة وصلابة الاتحاد، وتحظى بثقة واحترام كبيرين من أبناء الوطن، الذين يرون فيها السند الحقيقي لأمن الدولة واستقرارها.
وقال يوسف الحمادي: «القوات المسلحة مصدر فخر لكل إماراتي، وكلما رأيت الجنود على أرض الوطن أو في مهام إنسانية بالخارج، أشعر بالطمأنينة والاعتزاز، حيث إنهم رمز للعطاء والتفاني، وثقتنا بهم بلا حدود، فهم العين الساهرة على أمننا وسلامتنا وسلامة وطننا الحبيب وأرضه الطيبة.
وأضاف: «القوات المسلحة ليست فقط قوة دفاعية، بل هي أيضاً مؤسسة إنسانية تنشر السلام وتقدم الدعم في أوقات الأزمات الدولية، وهذا ما يجعلها محط تقدير واحترام داخل الوطن وخارجه».
قوة دفاعية فاعلة
وقالت شمس المهيري: «إن القوات المسلحة درعنا الأول في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمن الدولة وسلامة أراضيها، ومن خلال جاهزيتها العالية، وتسليحها المتطور، وتدريبها المستمر، تمكنت من أن تكون قوة دفاعية فاعلة تردع كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو زعزعة استقراره».
وأضافت أن الأمن هو أساس التنمية، ودون أمن لا يمكن الحديث عن أي تقدم أو ازدهار، وفي هذه الأيام حلت علينا ذكرى توحيد قواتنا المسلحة؛ وهي أقوى وأقدر على مستوى التنظيم والتدريب والتسليح، مرتكزة إلى دعم ثابت لها من القيادة الرشيدة.
والتفاف شعبي حولها يتمثل في تسابق أبناء الدولة إلى الالتحاق بها، وبنية تحتية قوية من الصناعات العسكرية والكليات والأكاديميات العسكرية التي تُقدِّم أرفع مستويات التعليم والتأهيل والتدريب.
حصن منيع
من جانبه قال المواطن راشد هاشم: «يمثل السادس من مايو من كل عام، أحد الأيام الخالدة في ذاكرة الوطن، ففي هذا اليوم من عام 1976 اتخذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، قرارهم التاريخي والمصيري بتوحيد القوات المسلحة، لتشكل أهم مرتكزات دولة الاتحاد، ولتكون حصنها المنيع في مواجهة كل من تسوّل له نفسه تهديد أمنها واستقرارها».
وأضاف: «حظيت القوات المسلحة الإماراتية في جميع مراحل بنائها بدعم واهتمام من قيادتنا الرشيدة، والتي حرصت على توفير الإمكانات كافة للقوات المسلحة، وتزويدها بأحدث الأسلحة وبآخر ما وصلت إليه التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، وذلك دعماً لكفاءتها القتالية المتكاملة، لتصبح في طليعة الجيوش الحديثة، بما حققته من نقلات نوعية متلاحقة.
ركيزة أساسية
وقال علي بني ياس: «تمثل قواتنا المسلحة الركيزة الأساسية لأمن الوطن ودرعه الحصين، للوقوف في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الدولة ومقدراتها، كما تعد الحصن المنيع الذي يحمي مصالح الدولة الاستراتيجية في الداخل والخارج.
ولهذا من الطبيعي أن تشكل أهم عناصر القوة الشاملة للدولة، وتحظى بكل الدعم والرعاية من جانب قيادتنا الرشيدة التي لا تدخر جهداً في جعلها نموذجاً للجيوش العالمية المتطورة، القادرة على تنفيذ المهام التي توكل إليها بكل كفاءة واحترافية في الداخل والخارج.
تنمية وطنية
وقال محمد بن دلوان الكتبي: «يحظى توحيد قواتنا المسلحة بتقدير كبيرمن قيادتنا الرشيدة، لا سيما أن هذه القوات تقوم بجهد لافت في تعزيز التنمية الوطنية، وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف ربوع الوطن». وأكد أن الانخراط في صفوفها شرف ومسؤولية، ويمثل أروع مظاهر الانتماء، مشيراً إلى أن أبناء القوات المسلحة هم رعاة الاتحاد وحماة الوطن.
ومن جهته أوضح ياسر المعمري، أن القوات المسلحة تعد إحدى مؤسسات الدولة الوطنية المهمة والرائدة، التي كان ومازال وسيبقى دورها محورياً في تعزيز استقرار الدولة وحماية أمنها.
تطوير ودعم
وأشار إلى اهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقادة الدولة الذين ساروا على نهجه وخطاه، وقدموا للقوات المسلحة التطوير والدعم اللامحدود لتصبح الدرع الواقي والحصن الحصين الذي يحمي مكتسبات الوطن ويصون منجزاته ومقدراته.
وأشار خليفة سعيد السعدي إلى أن قواتنا المسلحة الباسلة تؤدي أدواراً عظيمة ومهمة في حماية مقدرات وطننا الـغـالي براً وبحراً وجواً، وهي الدرع الحامي لاستقرار الدولة وثباتها على طريق التطور والتقدم والازدهار.
معرباً عن اعتزازه بالقوات الحامية للوحدة الوطنية.وقال: «إنها مصنع للرجال الذين يحملون على عاتقهم حفظ وحماية حدود البلاد».
من جانبه يرى خميس الكندي أن الذكرى الـ 49 لتوحيد القوات المسلحة رمز لقوة الوطن نتيجة الفكر الثاقب للقيادة الرشيدة لمتطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار، لكي تساهم في تعزيز مسارها التنموي طوال العقود الماضية، وهو ما أكده تقدمها في معايير الأمن والأمان التي شكلت المنطلق الأساسي في تقدمها على مختلف الأصعدة.
كفاءة وجاهزية
وقال الكندي: «إن القوات المسلحة الإماراتية حققت من خلال دعم القيادة الرشيدة، إنجازات شامخة ونجاحات مشهودة تتضح جلياً فيما وصلت إليه من قدرة عالية وكفاءة وجاهزية وفاعلية في الدفاع عن أمن الإمارات وعزتها، لهم منا كل الشكر والتقدير ومشاعر الفخر والاعتزاز بجنودنا البواسل، وبشهدائنا الأبرار، تقديراً لتضحياتهم المخلصة، واعتزازاً بهم في سبيل عز وكرامة ورفعة إماراتنا الغالية.
وقال مايد أحمدي: «القوات المسلحة مصدر فخر لشعب الإمارات، تحت قيادة مركزية واحدة وعلم واحد وشعار واحد، لهم منا كل الحب والتقدير على تحملهم الصعاب وخوض المعارك والقدرة على العمل في كل الظروف والبيئات من أجل حفظ السلام والأمن».
وأضاف: «نعيش اليوم فرحة ذكرى رجال القوات المسلحة الذين كانوا ولا يزالون يقفون بكل بسالة وتفانٍ مدافعين عن ثرى الوطن الغالي ضد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنه».
