دوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عبر حساب سموه على منصة «إكس» أمس: «سعدت بلقاء إخواني الحكام على مائدة الإفطار في مزرعة الشيخ زايد في الخوانيج في دبي.
في هذا المكان عقد الوالد المؤسس في شهر مارس من عام 1971 عدة لقاءات مع إخوانه الحكام، رحمهم الله، على مدى أسبوعين، كانت خطوة أساسية نحو قيام الاتحاد، واليوم نعلنه موقعاً وطنياً ثالثاً بجانب دار الاتحاد وعرقوب السديرة تخليداً لما يرمز إليه من معانٍ وما شهده من أيام فاصلة في تاريخ الوطن».
الوفاء للاتحاد
ودوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر حسابه في منصة «إكس»: «مزرعة الشيخ زايد في الخوانيج يعرفها أهل دبي والإمارات، فقد أقام الشيخ زايد في مزرعة الخوانيج 16 يوماً متتالية في مارس من العام 1971، حوَّل فيها المزرعة لغرفة عمليات لمباحثات الاتحاد، عقد فيها العديد من المباحثات المكثفة مع حكام الإمارات، مما مهد للتوقيع على اتفاقية الاتحاد والدستور في يوليو من نفس العام».
وأضاف سموه: «واليوم جمعنا أخي الشيخ محمد بن زايد مع إخواني الحكام في نفس الموقع، وفي نفس الشهر، وبنفس الروح الطيبة روحِ الاتحاد، وأعلن المكان موقعاً وطنياً ثالثاً بعد دار الاتحاد الذي استضاف إعلان الاتحاد وعرقوب السديرة الذي شهد النقاشات الأولى للاتحاد».
كما قال سموه: «سيظل شعب الإمارات ورئيس الإمارات وجميع الحكام أوفياء لهذا الاتحاد، وأوفياء للجهود المخلصة التي بذلها الآباء المؤسسون لصناعة وطن، وطن تحول إلى معجزة حضارية وإلى أفضل مكان للعيش في العالم».
