أكدت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح ضرورة تحديد الغرض الحقيقي عند إجراء التحويلات المالية، واختيار الوصف الذي يتوافق مع طبيعة المعاملة، بما يعزز وضوح البيانات، ويسهم في الحد من الحاجة إلى استفسارات إضافية بشأنها.
وأوضح المستشار الدكتور عبدالله الحربي، من الأمانة العامة، أن بعض المتعاملين يختارون «الدعم العائلي» باعتباره الخيار الأسرع أو الأسهل أثناء تنفيذ التحويل، رغم أن المعاملة قد تتعلق بتحويل مبلغ لصديق أو سداد مقابل خدمة أو غرض آخر، مشيراً إلى أهمية استخدام هذا الوصف عندما يعكس بالفعل طبيعة التحويل.
وبيّن أن تسجيل غرض غير مطابق للمعاملة قد يستدعي استفسارات أو إجراءات تحقق إضافية، خصوصاً إذا ظهرت ملاحظات على الحساب المستلم للأموال، إذ قد يتطلب الأمر توضيح العلاقة بين طرفي التحويل والهدف الفعلي من المبلغ المحوّل.
وأكد الحربي أن اختيار الغرض الصحيح للتحويل يسهم في حماية المتعاملين، وتعزيز الشفافية المالية، كما يساعد الجهات المختصة على فهم العمليات المالية، والتحقق منها بصورة أكثر دقة وسرعة.
ودعا المتعاملين إلى تخصيص ثوانٍ إضافية للتأكد من اختيار الوصف المناسب قبل إتمام التحويل، موضحاً أن الدقة في تقديم البيانات المالية ممارسة بسيطة، تعكس الوعي والمسؤولية.