شارك الرؤساء التنفيذيون للذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات في «دريم فورس 2026»، الحدث التكنولوجي العالمي السنوي الذي تنظمه شركة «سيلزفورس» في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية. واطلع الوفد خلال المشاركة على أحدث الحلول التي طورتها الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسبل توظيفها في تعزيز الكفاءة وتصميم خدمات حكومية أكثر تطوراً.

جاءت المشاركة ضمن زيارة إلى الولايات المتحدة ينظمها مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، بالتعاون مع مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي. وضم الوفد الحكومي أكثر من 50 من الرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي في الجهات الاتحادية والمحلية، إلى جانب قيادات وكفاءات حكومية. وامتدت الزيارة 5 أيام، وهي الثانية من الزيارات الدولية للرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي.

وشهد الحدث حواراً جمع معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ومارك بينيوف، رئيس مجلس إدارة «سيلزفورس» ورئيسها التنفيذي. وتناول الحوار تجربة دولة الإمارات، بوصفها من أوائل الدول التي جعلت الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية، في إدخال الذكاء الاصطناعي إلى العمل الحكومي، وآفاق المرحلة المقبلة.

هدفت الزيارة إلى ربط القدرات الحكومية بأحدث المعارف والتجارب العالمية في الذكاء الاصطناعي المساعد، وبحث شراكات تسرع تبني حلوله في الخدمات والعمليات الحكومية. ويتماشى ذلك مع هدف تحويل 50% من القطاعات والعمليات والخدمات الحكومية إلى نماذج تشغيل قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد خلال عامين.

وشملت الزيارة لقاءات مع نخبة من الشركات والمؤسسات التكنولوجية والأكاديمية، من بينها «ديل تكنولوجيز» و«إنفيديا» و«سيلزفورس» و«غوغل» و«مايكروسوفت» و«إيه إم دي» و«سنوفليك» و«داتا بريكس» و«كوجنيشن» و«بولسايد». وكذا جامعة ستانفورد ومعهد النماذج التأسيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.