تنطلق، اليوم الاثنين، فعاليات «أيام الفجيرة للشباب 2026»، التي ينظمها مجلس الفجيرة للشباب على مدى أربعة أيام خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس الجاري، بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب، تحت شعار «من الأسرة إلى المستقبل الذكي»، وبمشاركة واسعة من المجالس الشبابية والجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الإمارة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مجلس الفجيرة للشباب اليوم في مقر برنامج الفجيرة للتميز الحكومي، للإعلان عن تفاصيل البرنامج وأجندة الفعاليات، التي تتوزع على عدد من المواقع في الإمارة، وتقدم للشباب مساحة متكاملة للحوار والتعلم والتجربة واكتساب المهارات، بما يعزز حضورهم كشريك فاعل في صناعة المستقبل.
وأكد فايز اليماحي، رئيس مجلس الفجيرة للشباب، أن «أيام الفجيرة للشباب»، تمثل منصة شبابية متكاملة تجمع شباب الإمارة على اختلاف اهتماماتهم وتخصصاتهم في مساحة واحدة، تتيح لهم الحوار وتبادل المعرفة والخبرات وخوض التجارب العملية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.
وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 15 مجلساً شبابياً مؤسسياً، في الإمارة تعكس حجم الحراك الشبابي الذي تشهده الفجيرة، وتؤكد قدرة هذه المجالس على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة العمل وصناعة الأثر، من خلال مبادرات وبرامج تستجيب لاحتياجات الشباب وتواكب تطلعاتهم.
وأوضح اليماحي، أن اختيار شعار «من الأسرة إلى المستقبل الذكي»، يعكس أهمية التكامل بين الأسرة والمؤسسات والمجتمع في تمكين الشباب.
مشيراً إلى أن الفعاليات تستهدف تعزيز دور الأسرة في دعم أبنائها، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، وإعدادهم للتعامل مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، والاستفادة من إمكانات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لبناء جيل واعٍ ومبدع وقادر على صناعة الحلول وقيادة المستقبل.
واستعرضت سارة الكندي، أمين سر مجلس الفجيرة للشباب ومدير «أيام الفجيرة للشباب»، خلال المؤتمر الصحفي، أجندة الفعاليات التي تقام في عدد من المواقع بإمارة الفجيرة، موضحة أنها صممت لتجمع بين المعرفة والتطبيق والتحدي والتنافس والتواصل، بما يتيح للشباب تجربة متكاملة تتجاوز الطابع التقليدي للبرامج الشبابية.
وأضافت: تتضمن الأجندة مجموعة واسعة من الورش والجلسات والمبادرات والتحديات والبطولات والهاكاثونات والبرامج التخصصية، التي تغطي مجالات حيوية ومستقبلية، من بينها، الذكاء الاصطناعي، والابتكار، والمهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والتوظيف، والفنون، والرياضة، والأمن السيبراني، والهوية الوطنية.
ويشهد البرنامج مشاركة عدد من المجالس والجهات في تقديم فعاليات نوعية، من أبرزها «هاكاثون مهارات مستقبل شباب الفجيرة»، و«مبادرة يوم التوظيف».
وإطلاق «جواز مجالس الفجيرة»، إلى جانب ورش متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وبطولات البادل، وسلسلة من الجلسات والبرامج الشبابية التي تركز على تطوير المهارات وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات.
وتمنح الفعاليات الشباب فرصة للتعرف إلى مجالات العمل المستقبلية، وتطوير مهاراتهم العملية والشخصية، والتفاعل مع مؤسسات وجهات مختلفة، بما يعزز قدرتهم على تحويل المعرفة إلى تجارب ومشروعات وأفكار قابلة للتطبيق.
كما تحظى الفعالية بدعم ومشاركة 15 جهة ومؤسسة في الإمارة، وتعكس هذه الشراكة الواسعة تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات والمجالس الشبابية، في دعم الشباب وتمكينهم، وتوفير منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والتجربة والتوظيف والابتكار والمشاركة المجتمعية.