تواصل جمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين تنفيذ برامجها الرامية إلى تعزيز مشاركة كبار المواطنين في المجتمع، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، ضمن رؤية تستهدف تحسين جودة حياتهم، وترسيخ دورهم شركاء فاعلين في التنمية.

وأكدت مريم السلمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الجمعية تعمل على بناء منظومة متكاملة، تقوم على تمكين كبار المواطنين وتعزيز اندماجهم المجتمعي، من خلال برامج تستثمر خبراتهم، وتوفر لهم فرص المشاركة والعطاء، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في دعم هذه الفئة، وتعزيز مكانتها.

وأوضحت أن الجمعية، التي أُشهرت عام 2015، تقدم مجموعة من البرامج والخدمات تشمل التدريب وتنمية المهارات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية، والبرامج الصحية والتوعوية، إلى جانب دعم المواهب والإنتاج الحرفي لكبار المواطنين، وتعزيز استخدامهم للتقنيات الرقمية، بما يساعدهم على مواصلة حضورهم الفاعل في المجتمع.

وأشارت السلمان إلى أن الخطة الاستراتيجية للجمعية تركز على تعزيز الاندماج الاجتماعي، والاستفادة من خبرات كبار المواطنين، والارتقاء بصحتهم ورفاههم، ودعم التحول الرقمي، مستهدفة رفع نسبة مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية بنسبة 50 % عبر مبادرات نوعية.

وكشفت عن توجه الجمعية لإنشاء مجلس استشاري لكبار المواطنين تحت شعار «حكمة تلهم... ورأي يُعتد به»، ليكون منصة للاستفادة من خبراتهم في مختلف القضايا المجتمعية، وتعزيز التواصل بينهم وبين الأجيال الجديدة من خلال الملتقيات والبرامج المشتركة.

ولفتت إلى أن الجمعية نفذت خلال عام 2026 عدداً من المبادرات، من أبرزها «تراثنا عربي.. وفخرنا بالإمارات»، التي جمعت كبار المواطنين من الإمارات مع كبار السن من الجاليات العربية.

إضافة إلى مبادرات «كبارنا أولوية» و«جذور تتجدد» لتعزيز التواصل بين كبار المواطنين والطلبة والأسر، ونقل الخبرات والقيم إلى الأجيال الجديدة، كما تضمنت المبادرات برامج مثل «الرسم بين الأجيال» و«أناسه»، التي تهدف إلى تعزيز التفاعل بين مختلف الفئات العمرية من خلال الأنشطة الفنية والتراثية، وتنشيط الذاكرة، وتقوية الروابط الاجتماعية.

وأكدت السلمان أن الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات النفع العام أسهمت في توسيع نطاق برامج الجمعية، ورفع جودة خدماتها.