حضور ميداني مميز لسموه ومشاركة في الفعاليات الوطنية والمجتمعية
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن أعظم إرث، ليس ما نتركه لأبنائنا، بل ما نتركه فيهم، معرباً سموه عن فخره بطريقة سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في عمل الخير.
محمد بن راشد بن محمد يقدم هدايا للأطفال في أفريقيا
ونشر سموه مجموعة صور لسمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أثناء تقديم سموه مساعدات إنسانية لمجموعة من الأطفال في أفريقيا معلقاً عليها بقوله: «أعظم إرث ليس ما نتركه لأبنائنا.. بل ما نتركه فيهم، محمد بن راشد بن محمد، فخور بطريقك وطريقتك في عمل الخير».
مدرسة قيادية
ينتمي سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جيلٍ نشأ في بيئة أولت الخير والإنسانية وخدمة الوطن أهميةً كبيرة، وحظي سموه بفرصة التعلم من مدرسة قيادية راسخة أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يعد نموذجاً عالمياً متفرداً في فعل الخير والإدارة والقيادة وصناعة المستقبل، واستقى منها فلسفة التميز والعطاء.
حيث تعرف سموه عن قرب إلى فنون القيادة والإدارة في هذه المدرسة، ونهل من معينها الرؤية الواضحة والطموح اللامحدود في استشراف المستقبل وصنع الخير.
محمد بن راشد بن محمد في حديث باسم مع أحد الأطفال
وحرص سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد على ترجمة ما تعلمه من هذه المدرسة على أرض الواقع، من خلال الزيارات الميدانية للجهات الحكومية وإطلاع سموه على الخطط الاستراتيجية لها والتعرف إلى مراحل تنفيذها، وكيفية ترجمتها لرؤية حكومة دبي وتعزيز تنافسيتها العالمية في مختلف الميادين.
حضور ميداني
ولعل أبرز ما يميز ملامح الفكر القيادي الذي استلهمه سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد من مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في القيادة والإدارة، حرص سموه على الحضور الميداني والمشاركة في الفعاليات الوطنية والمجتمعية، إذ تعكس هذه المشاركات أهمية التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع والاطلاع على الإنجازات عن قرب.
كما أسهمت الزيارات الميدانية في تعزيز فهم سموه للواقع، ومتابعة سير العمل، والاطلاع على أفضل الممارسات، وهو ترجمة لنهج رسخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي يؤمن بأن القيادة الحقيقية والفاعلة تكون بين الناس وفي ميادين العمل.
وعززت هذه المشاركات العملية فرصة اكتساب الخبرة، وروح المسؤولية، وأسهمت في ترسيخ قيم المبادرة والتميز وخدمة الوطن، بما يجسد مبادئ المدرسة القيادية الإماراتية في إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية والريادة.
«قرى راشد»
وحرص سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد، رئيس اللجنة الإشرافية لـ«قرى راشد»، خلال ترؤسه اجتماعات اللجنة، على التأكيد على أهمية تفعيل دور «قُرى راشد» كمنظومة تنموية متكاملة تتجاوز مفهوم المشروع السكني، عبر توفير خدمات تعليمية وصحية واجتماعية مستدامة، ومتابعة سير العمل في المشاريع، واستعراض مستجدات تنفيذ الخطط والمبادرات المعتمدة ضمن مراحله المختلفة.
كما حرص سموه على التأكيد على أهمية تسريع وتيرة العمل بما يضمن تحقيق مستهدفات مشاريع «القرى» وفق الجداول الزمنية المعتمدة، وترجمة رؤيته الإنسانية والتنموية إلى واقع ملموس ينعكس إيجاباً على حياة الأسر المستفيدة، وضرورة تكامل الجهود بين مختلف الجهات والمؤسسات الشريكة لضمان أعلى مستويات الكفاءة والفاعلية في التنفيذ.