أعلن برنامج بعثات محمد بن راشد الحكومية فتح باب التسجيل في كل من برنامج «ماجستير الأعمال والسياسات الدولية»، الذي يُنفذ بالتعاون مع جامعة جورجتاون ممثلة في كلية ماكدونو لإدارة الأعمال وكلية والش للخدمة الخارجية، وبرنامج «ماجستير الذكاء الاصطناعي» والمخصص في تطويره لدولة الإمارات.

ويُنفذ بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا «MIT» ممثلاً في كلية شوارتزمان للحوسبة. ويستمر باب التسجيل مفتوحاً في كلا البرنامجين حتى 7 يوليو المقبل، على أن تبدأ الدراسة سبتمبر 2026.

وذلك في إطار تأهيل الكفاءات الوطنية الحكومية بالمعارف والمهارات المتقدمة اللازمة للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير العمل الحكومي وتعزيز جاهزية المؤسسات لمتطلبات المستقبل.

ويقدم برنامج «ماجستير الأعمال والسياسات الدولية» تجربة تعليمية مكثفة تمتد لعشرة أشهر، وتركز على تطوير فهم شامل لإدارة الأعمال على المستوى العالمي، واستيعاب التحديات والفرص الحالية والمستقبلية المرتبطة بممارسة الأعمال عبر الحدود، إلى جانب تعزيز المعرفة ببيئة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

كما يركز البرنامج على تنمية مهارات القيادة متعددة القطاعات القائمة على القيم والمسؤولية العالمية، بما يمكّن المشاركين من بناء شراكات فعالة وإدارة المبادرات الاستراتيجية بكفاءة.

مهارات متقدمة

ويأتي برنامج «ماجستير الذكاء الاصطناعي»، ضمن جهود بعثات محمد بن راشد الحكومية لتزويد الكوادر الوطنية بالمعارف والمهارات المتقدمة في التقنيات الناشئة، وتمكينها من الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي في دعم الابتكار، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في ترسيخ ريادتها العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من استيعاب واستشراف التحديات الحالية والمستقبلية لممارسة الأعمال على الصعيدين الإقليمي والعالمي، والتعرّف على بيئة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى تطوير المهارات القيادية لدى المشاركين.

ويقدم برنامج «ماجستير الذكاء الاصطناعي» تجربة تعليمية مرنة تمتد من سنة إلى ثلاث سنوات بحسب المسار، بما يتيح للمنتسبين التوفيق بين التزاماتهم المهنية ومتطلبات الدراسة، مع الاستفادة من محتوى أكاديمي متقدم صُمم خصيصاً لدولة الإمارات ودعم أولوياتها المستقبلية.