أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الآباء يمثلون قدوة وعطاءً وإرثاً يمتد عبر الأجيال، بما يضطلعون به من دور محوري في بناء الأسرة، وغرس القيم والأخلاق الأصيلة، وتنشئة الأبناء، مشددين على ما يتركونه من أثر راسخ في حياة أبنائهم ومجتمعاتهم.
جاءت تصريحات سموهما في منشورين لهما في حسابيهما على منصة «إكس»، بمناسبة «يوم الأب»، أشادا فيهما بدور الآباء في ترسيخ قيم المحبة والمسؤولية وصناعة مستقبل الأجيال، كما استذكرا فضلهم وعطاءهم الممتد، وترحّما على الراحلين منهم، تقديراً لإسهاماتهم في بناء الأسرة والمجتمع، وتعزيز تقدمهما واستقرارهما.
فقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن الأب يمثل السند والقدوة، ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها، مشيداً سموه بالدور المحوري الذي يضطلع به الآباء في تنشئة الأبناء، وغرس القيم والأخلاق الأصيلة، وتهيئة سبل النجاح والأمل أمام الأجيال القادمة.
وقال سموه، في منشور على منصة «إكس» إن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سيبقى رمزاً للأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، موجهاً التحية لكل أب يسير على هذا النهج، وداعياً بالبركة للآباء في الإمارات والعالم، وبالرحمة لمن رحل منهم، لما يمثلونه من ركيزة أساسية لقوة المجتمع وتقدم الوطن.
ودوّن سموه على حسابه: «الأب هو السند والقدوة، ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي «يوم الأب» نتذكر أبانا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج، فيرعى أسرته بحب، ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة، ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل، لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم، ورحم من رحل منهم عن دنيانا».
بصمات راسخة
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الآباء يتركون بصمات راسخة في حياة أبنائهم ومجتمعاتهم، بما يغرسونه من قيم، وما يبنونه من إنجازات، وما يقدمونه من عطاء يمتد أثره عبر الأجيال.
وأضاف سموه أن «يوم الأب» تمثل فرصة لاستذكار فضل الآباء وسيرتهم ومسيرتهم، وما زرعوه وصنعوه وتركوه من إرث إنساني وأخلاقي، مترحماً على من رحل منهم، وداعياً الله أن يحفظ من بقي.
وقال سموه في منشور له على «إكس»: «في يوم الأب.. نستذكر فضلهم، نستذكر سيرتهم ومسيرتهم. نحن ما زرعوا، نحن ما صنعوا وبنوا، نحن ما تركوا. رحمهم الله.. وحفظ الله من بقي منهم».
كما استحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جانباً من سيرة والده، المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، من خلال فيديو أرفقه سموه بالتغريدة المشار إليها، تضمن مقتطفات من كتابه «علمتني الحياة»، سلطت الضوء على أبرز السمات الشخصية والقيادية التي ميزت الراحل.
وأبرزت المقتطفات ما اتصف به الشيخ راشد من رزانة وحزم وحسن نية، وابتعاده عن التملق والمديح، إلى جانب منهجه القائم على التروي والتفكر والاستشارة قبل اتخاذ القرارات، بما يعكس القيم والمبادئ التي أرست نهجه القيادي، وتركت أثراً ممتداً في مسيرة دبي وتطورها.
وتضمّن الفيديو عبارات استحضر فيها سموه صفات والده، المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كما وردت في كتابه «علمتني الحياة»، إذ قال:
«كان أبي قليل الغضب والانفعال، كان حسن النية، ولا يحب الخداع، وكان أبي رصيناً حازماً، لا تستهويه المدائح ولا التهليل، ولا ينطلي عليه التملق، وكان لا يأخذ بالانطباع الأول حول أي موضوع، بل يتدبر فيه، ويتفكر ويستشير ويسأل».
وفي لمسة وفاء مؤثرة، استعاد سموه، عبر أبيات شعرية ألقاها بصوته، صورة والده، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مستحضراً ما تحلى به من قوة وحكمة وثبات، وما تركه من أثر خالد في نفوس أبنائه ومحبيه، حيث قال سموه:
وكان في الركب راشد خالدٍ ما يزال
في قلوبٍ تحبّه دايمٍ يذكرا
وكان راشد يهوّن كلّ أمرٍ عضال
وكان راشد على ما نابنا يقدرا
يحمل الضرّ عنا والحمول الثقال
من براشد تحزّم لا تظن يخسرا
والد الجميع
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان أباً لكل من عاش على أرض الإمارات، مشيراً إلى أنه كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة، التي جعلها أساس بناء الوطن.
وقال سموه، في منشور على «إكس»، بمناسبة «يوم الأب»، إن الشيخ زايد يمثل الأب المؤسس، الذي غرس القيم وبنى الإنسان قبل العمران، موجهاً الدعاء له بواسع الرحمة، ومؤكداً في الوقت ذاته الاعتزاز بكل أب يواصل غرس نهج زايد في أبنائه، ويبني أسرة تسهم في صناعة المستقبل وصون مسيرة الوطن.
ودوّن سموه: «زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات.. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة، التي جعلها أساس بناء الوطن».
وأضاف سموه: «في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل، وتحفظ مسيرة الوطن».
منصور بن زايد:
زايد بن سلطان.. أبي وأب لكل من عاش على أرض الإمارات
زايد كان مدرسة في الحكمة وقدوة في العطاء ومعلماً في الإنسانية
نحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه ويبني أسرة تحفظ مسيرة الوطن