أطلقت دار الوثائق في الشارقة مبادرة «ذاكرة أسرة.. إرث وطن»، لترسيخ ثقافة التوثيق المجتمعي، وتشجيع أفراد المجتمع على حفظ تاريخ عائلاتهم، وتوثيق قصصهم وذكرياتهم للأجيال المقبلة، بما يسهم في صون الهوية الوطنية، والحفاظ على الموروث الاجتماعي والثقافي لدولة الإمارات.

وتتضمن المبادرة حملة إعلامية وتوعوية متكاملة، تشمل محتوى رقمياً متنوعاً، وحلقات بودكاست ومواد مرئية ومنشورات تثقيفية، تسلّط الضوء على أهمية الوثائق العائلية، ودورها في توثيق تاريخ المجتمع، ورصد التحولات الاجتماعية والتنموية التي شهدتها الدولة عبر العقود، إلى جانب التعريف بأفضل الممارسات المتبعة في حفظ الوثائق والصور الشخصية والعناية بها.

وأكد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس الدار، أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للذاكرة المجتمعية، مشيراً إلى أن جانباً مهماً من تاريخ المجتمع الإماراتي وملامح الحياة اليومية، ما زال محفوظاً لدى الأسر، من خلال الصور والرسائل والوثائق والمقتنيات العائلية التي توثق محطات مهمة من مسيرة الوطن.