رحاب حلاوة، نورا الأمير
أكد فائزون بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز 2024، أن هذا التكريم يعكس رؤية دولة الإمارات في جعل التميز منهجاً وأسلوب حياة في القطاعات كافة، وأن الفوز بالجائزة يشكل حافزاً لهم لمواصلة العمل الجاد والابتكار.
ولفتوا إلى أن القيادة الرشيدة هي الداعم الأكبر لتحقيق هذه الإنجازات، مشيرين إلى أن التميز الذي حققوه لم يكن ليتحقق لولا الجهود المتواصلة والتطوير المستمر الذي تنتهجه المؤسسات الاتحادية، في وقت أكدوا فيه أن الجائزة بداية جديدة لمزيد من العطاء والإنجازات التي تخدم الوطن.
وقال عبدالله سالم الظاهري، سفير الدولة لدى إندونيسيا وتيمور الشرقية ورابطة الآسيان، الفائز بجائزة السفير المتميز: «تعد هذه الجائزة مسؤولية كبرى، لا سيما وأن المستقبل لا بد أن يكون أيضاً حافلاً بالإنجازات والرؤى التي تدعم مسيرتي المهنية في إندونيسيا، وعلى رأسها تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ودولة إندونيسيا».
ومن جهتها قالت آمنة محمود فكري، سفيرة الدولة لدى جمهورية فنلندا، الفائزة بجائزة السفيرة المتميزة: «حظيت بشرف كبير أن أنال وسام رئيس مجلس الوزراء عن فئة السفيرة المتميزة، وهذا الوسام شرف ومسؤولية كبيرة وأمانة غالية جداً علينا، لأنني أعتبره مجرد الخطوة الأولى، خاصة أننا نسعى ونطمح للأفضل ونتطلع دائماً إلى أن نضع دولة الإمارات في أسمى المراتب»، واصفة التكريم بأنه خطوة أولى لتحقيق المزيد في مجال الريادة.
التزام دائم
وقال يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، ممثل الوزارة الفائزة بجائزتي الجهة الاتحادية الرائدة في استدامة التميز، وأفضل جهة في تطوير التشريعات والقوانين: «اليوم كان عُرساً للتميز الحكومي لجميع من شارك وساهم، فمساهمة ومشاركة الجميع هي بداية للنجاح، وتدفعنا للاستمرار في تطوير الخدمات للمواطنين، ونعمل دائماً على تحسين الخدمات وتطوير أدائنا عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تحقيق المركز الأول دائماً ورفع اسم الإمارات عالياً».
وأضاف: «حصدنا العام الماضي المرتبة الأولى على مستوى الجهات الحكومية الأقل من 500 موظف، واليوم حصلنا على جائزة أفضل جهة اتحادية في استدامة التميز وتطوير التشريعات والقوانين، وهذا يعكس التزامنا الدائم بتطوير الخدمات الحكومية وتقليل المدة الزمنية لخدمات المتعاملين، وهذا التكريم يدفعنا إلى التحسين والتطوير الدائم».
من جانبه، أكد جمعة محمد الكيت، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة الدولية بوزارة الاقتصاد الفائز بجائزة أفضل وكيل وزارة مساعد: «تعتبر هذه الجائزة تكريماً لكافة الوزارات والمسؤولين الحكوميين المتميزين، وحقيقة هذا الفوز لم يأت إلا بفضل توجيه قيادتنا الرشيدة بوضع ركائز العمل المتميز والابتكار في المنظومة الحكومية»، واعداً بالمزيد من البذل والعطاء لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة لوضع دولة الإمارات في أعلى المناصب والمراتب.
دافع كبير
وقال معالي مبارك راشد المنصوري رئيس مجلس إدارة هيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، إن فوز الهيئة بجائزة أفضل جهة تحسناً في الأداء، يمثل دافعاً كبيراً للهيئة لمزيد من الاستثمار في منهجية التحسين المستمر للخدمات والأعمال، وهو نجاح سيتم البناء عليه لخلق واقع أفضل يمكّنها من استشراف مستقبلها وتبوؤ المكانة التي تليق بأدوارها في خدمة مجتمع الدولة، مضيفاً معاليه بأن الهيئة تدرك حجم التحديات المطلوبة للوصول لهذا الهدف والتي ترتكز في مواجهتها على الدعم الكبير الذي تحظى به من قيادتنا الرشيدة، والمسؤولية المشتركة التي تجمعنا وفئات المتعاملين والشركاء من أجل تحويل هذه التحديات إلى فرص ونجاحات.
رحلة عمل وأشاد فراس عبدالكريم الرمحي مدير عام الهيئة بجهود فريق العمل في الهيئة على مستوى كافة القطاعات، وقال إن النجاح الذي حققته الهيئة اليوم هو نتاج رحلة من العمل بدأت بوضع أهداف واضحة ومحددة تضمنتها استراتيجية الهيئة التي اعتمدها مجلس الإدارة، يتم التركيز فيها على المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التحسين والتطوير، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، وظّفت الهيئة أفضل التقنيات في عمليات التحليل وابتكار الحلول المناسبة للتطوير ومعالجة التحديات، واستثمرت في تدريب الكوادر البشرية لتبني هذه التقنيات واعتمادها منهجاً للعمل، وقد استطاعت من خلال فرق العمل التي عملت بإصرار ومثابرة تطوير خططها، ومراجعة وتقييم النتائج بشكل مستمر قاد اليوم إلى تحسين مستوى الأداء الذي سيكون حافزاً لجميع الفرق لتواصل رحلتها حتى تتمكن من خلق واقع أفضل للهيئة تكون فيه الداعم والسند للأجيال الحالية والمقبلة.
وأعرب الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، مدير إدارة الاستراتيجية في وزارة الخارجية، عن سعادته البالغة بفوزه بالجائزة عن فئة أفضل مدير إدارة في الجهات الاتحادية، موضحاً أن هذا الفوز يعكس الالتزام الراسخ بالعمل الجاد والتفاني في خدمة الوطن، وأن التميز جزء لا يتجزأ من الهوية الإماراتية.
وأوضح الظاهري أن التميز ليس مجرد هدف، بل هو نهج إماراتي أصيل تتبناه كافة مؤسسات الدولة، وأن وزارة الخارجية تعمل دائماً وفق رؤية واضحة تستهدف تحقيق التميز على المستويين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن الوزارة تعد نموذجاً يحتذى به في تقديم أفضل الممارسات التي تعزز سمعة الدولة.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الإنجاز جاء بفضل العمل المتواصل والتطوير المستمر الذي تنتهجه الوزارة، ما يجعلها قادرة على مواكبة المتغيرات والتحديات، مؤكداً أن هذا الفوز يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، ليس فقط على مستوى الوزارة، بل لصالح الدولة ككل.
من جانبه عبر الدكتور سعيد حسن المراشدة، رئيس نيابة في النيابة العامة بالدولة والفائز بجائزة «أفضل متخصص» بوسام مجلس الوزراء، عن فخره واعتزازه بالدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لتعزيز منظومة التميز الاتحادي. وأشاد بالدور الحيوي للنيابة العامة كجهة عمل داعمة أتاحت له فرصة المشاركة وتحقيق هذا التميز.
إنجاز كبير
ومن جهته، أكد المقدم سيف خميس المزروعي، الفائز عن فئة الموظف التخصصي من وزارة الداخلية، أن الفوز بالجائزة يمثل تتويجاً لسنوات من العمل الدؤوب والتفاني في تحقيق الأهداف، التي تسعى دائماً للوصول إلى المركز الأول سواء على مستوى وزارة الداخلية أو على مستوى حكومة الإمارات.
وشدد المزروعي على أهمية السعي الدائم نحو التميز وتقديم الأفضل في كل المجالات، مؤكداً أن الجائزة ليست نهاية المطاف، بل بداية جديدة لمسيرة مليئة بالعمل والإنجازات التي تخدم الوطن وتعزز مكانة الإمارات عالمياً.
دعم القيادة
وقالت مريم سلطان الزعابي، رئيس قسم سعادة المتعاملين في وزارة الطاقة والبنية التحتية، الحاصلة على وسام رئيس مجلس الوزراء في مجال سعادة المتعاملين: «أشعر بالاعتزاز والفخر والامتنان لفوزي بهذه الجائزة، لأن سعادة المتعاملين هي التي تترك أثراً في مجتمع دولة الإمارات، فالسعادة لا تقدر بثمن».
وأوضحت: «شاركنا مرات عدة بالملفات في ظل دعم القيادة بالوزارة، والتي ساعدتنا في المشاركة بكافة الجوائز على مستوى الوزارة أو المستوى الخارجي، حتى وصلنا إلى التميز».
وقال الدكتور صقر عبدالله المعلا، والفائز بجائزة أفضل طبيب: «هذه الجائزة هي فخر كبير بالنسبة لي، وهذا الشعور نابع من دعم حكومة دولة الإمارات الساعية دائماً إلى التميز»، وأضاف: «هذه الجائزة تتويج لمسيرة عُمر بالنسبة لي».
ومن جهته قال عبداللطيف عبدالله السيابي، معلم اللغة العربية في مدرسة الصقور الحلقة الثانية بنين بأبوظبي، والذي حقق إنجازاً كبيراً بفوزه بوسام كأفضل معلم: «الفوز بهذا الوسام مسؤولية كبيرة أتحملها بفخر، حيث إن هذا التقدير يحفزني على بذل المزيد من الجهد لخدمة الطلبة والمجتمع».
ومن بين المبادرات المتميزة التي عمل عليها السيابي مبادرة «أنا مستعد»، والتي تهدف إلى مساعدة الطلبة في الاستعداد للاختبارات المركزية، ولاقت هذه المبادرة إشادة واسعة نظراً لدورها في تحسين أداء الطلبة ودعمهم أكاديمياً.
