شاركت دولة الإمارات في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجموعة عمل مكافحة الإرهاب التابعة لمجموعة بريكس، الذي عُقد في نيودلهي أخيراً، تزامناً مع الذكرى العاشرة لتأسيس مجموعة عمل «بريكس» لمكافحة الإرهاب. وترأس وفد الدولة مقصود كروز مبعوث وزير الخارجية لمكافحة التطرف والإرهاب.

خلال الاجتماع، جددت دولة الإمارات التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة التطرف والإرهاب، والتصدي للتهديدات الناشئة التي تفرضها التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة.

وفي كلمته، أعرب مقصود كروز عن تقدير دولة الإمارات لجمهورية الهند، على رئاستها لمجموعة بريكس لعام 2026، واستضافتها الاجتماع، مؤكداً أهمية الحوار الدولي، والعمل المنسق لمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة.

وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية، باتت تستغل بشكل متزايد الفضاء السيبراني والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، لتجنيد الأفراد، وتمويل عملياتها، ونشر الأيديولوجيات المتطرفة، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي للتصدي لهذه التهديدات.

وفي هذا السياق، أوضح أن الجهود الفاعلة لمكافحة التطرف والإرهاب، تتطلب نهجاً شاملاً ومتعدد الأبعاد، يعالج التهديدات المباشرة، إلى جانب الظروف والعوامل المؤدية إلى التطرف.

وأضاف أن نهج دولة الإمارات يرتكز على مبادرات وقائية طويلة الأمد، إلى جانب إجراءات عملية تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للتطرف والكراهية والتعصب والإرهاب.

وفي إطار الرئاسة المشتركة لدولة الإمارات مع الصين لمجموعة العمل الفرعية التابعة لــ «بريكس»، والمعنية بمنع إساءة استخدام الإنترنت للأغراض الإرهابية، قدم وفد الدولة ورقة مفاهيم، تسلط الضوء على سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة استغلال الإرهابيين للمنصات الرقمية والتقنيات الناشئة.