وأكد عدد من التجار أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة عوامل، في مقدمتها اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وتأخر عمليات الشحن من الدول المصدّرة، ما انعكس على زيادة تكاليف الاستيراد والنقل، وبالتالي ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية.
كما سجلت المواشي المستوردة من الهند أسعاراً متقاربة، في حين توفرت كميات متنوعة من المواشي القادمة من باكستان وعدد من الدول الأفريقية، بأعمار وأحجام مختلفة، ما أسهم في تنوّع الخيارات أمام المستهلكين.
أما أسعار الأبقار فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً، متأثرة بالعوامل ذاتها، إذ تراوحت أسعارها بين 5000 و12 ألف درهم، تبعاً للعمر والوزن وبلد المنشأ.
كما شهدت الأيام الماضية نشاطاً ملحوظاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع انتشار إعلانات مكثفة لشركات ومزارع مرخصة تعرض أنواعاً مختلفة من المواشي المحلية والمستوردة التي تتم تربيتها داخل الدولة.
حيث بدأت أسعار بعض الماعز والخراف من 900 درهم ووصلت إلى 2000 درهم، بينما تراوحت أسعار الأبقار بين 7000 و13 ألف درهم. ويتوقع موردون وتجار في أسواق المواشي وصول شحنات إضافية خلال الأيام المقبلة من عدة دول، الأمر الذي قد يسهم في زيادة حجم المعروض، وبالتالي استقرار الأسعار أو تراجعها بشكل نسبي مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك.