أنور قرقاش: خلط الأدوار محير والموقف الرمادي أخطر من اللاموقف
اعتراض وتحييد الأهداف المعادية وفق أعلى درجات الجاهزية
رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام يدين استهداف «براكة»
أعلنت وزارة الدفاع أن منظومة الدفاع الجوي تمكنت خلال الـ48 ساعة الماضية من رصد والتعامل بنجاح مع 6 طائرات مسيرة معادية حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة.
وأكدت الوزارة أن قوات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتحييد الأهداف المعادية وفق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو تأثير على سلامة المنشآت الحيوية.
تحقيقات
وفي إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية بتاريخ 17 مايو 2026، أوضحت نتائج التتبع والرصد التقني أن الطائرات المسيرة الثلاث التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها.
فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة في ذلك التاريخ، إضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقاً، كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية.
وأكدت وزارة الدفاع أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وشددت الوزارة على الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة ومقدراتها الوطنية.
خلط الأدوار
إلى ذلك، أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الخلط في الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محيّر، موضحاً أنه في هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.
وقال معاليه في تدوينة على حسابه في منصة إكس: «الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي، فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلاً من أن يكون عضيداً ومسانداً».
وأضاف: «وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف».
أشد العبارات
وأدان الدكتور جانغرانغ سيندي إبينيتي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، بأشد العبارات الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، مؤكداً أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد باسم البرلمان الدولي للتسامح والسلام وكافة أعضائه الذين يمثلون أكثر من 120 دولة من مختلف برلمانات العالم، رفضه القاطع لأي أعمال عدائية تستهدف المدنيين أو المنشآت المدنية. وشدد على أن مثل هذه الاعتداءات تقوض جهود السلام والاستقرار.
وتأتي ضد دول مجاورة داعمة للسلام والتسامح.وقال إنه تابع بإعجاب كفاءة وسرعة استجابة الجهات المختصة في دولة الإمارات، وما أظهرته من احترافية عالية في التعامل مع الحادث، مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن المنشآت الحيوية وسلامة الممرات والمنشآت الاستراتيجية التي ترتبط بشكل مباشر بالأمن الاقتصادي والاستقرار العالمي.