أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن الرؤية الحكيمة والجهود المخلصة والمقدرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تقوم على البناء والتعمير والانفتاح على العالم.

ودعم تلاحم المجتمع بمختلف فئاته، من المواطنين والمقيمين كان لها أبلغ الأثر فيما وصلت إليه الإمارات من تقدم ونهضة وأمان، وتعايش سلمي بين كافة الفئات والجنسيات المقيمة، حتى أصبحت التجربة الإماراتية المثال والقدوة أمام العالم كله، مشيراً إلى أن مبادرة «عهد ووعد» تعبّر عن الفخر والولاء والوفاء من كافة فئات المجتمع الإماراتي للقيادة الرشيدة.

مبادرة

جاء ذلك خلال اطلاع معاليه على المبادرة المجتمعية «عهد ووعد» التي انطلقت من خلال الجهد والعمل المشترك لكافة فئات المجتمع للتعبير عن تقديرهم للجهود المباركة من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في دعم ورعاية كافة المقيمين على أرض الدولة من المواطنين والمقيمين، ولا سيما في أوقات التحديات والأزمات، والتي حفظت للجميع حياتهم وكرامتهم.

وسوف تنطلق المبادرة غداً بالعاصمة أبوظبي، بمشاركة كافة القيادات المجتمعية ويرافق هذه المبادرة التي تنطلق رقمياً، فعاليات واحتفالات مجتمعية وفنية ورياضية في الأندية والمراكز التجارية والمدارس والجامعات والأماكن العامة بالدولة للتعبير عن المشاعر الصادقة تجاه الوطن وقيادته.

وسترافق «عهد ووعد» عدد من المبادرات الوطنية الشاملة ومجموعة من الفعاليات والأنشطة الميدانية والتوعوية التي تعزز انتشارها وتفاعل المجتمع معها، وذلك بمراعاة أن طبيعة مبادرة «عهد ووعد» وأهدافها، يمكن توضيحها من خلال عروض مرئية تشرح فكرة المبادرة ونص الوثيقة وآلية وأسلوب التوقيع الرقمي.

إضافة إلى إطلاق حملات إعلامية متكاملة عبر التلفزيون والإذاعة والصحف والمنصات الرقمية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الحكومية، والشاشات الرقمية في الأماكن العامة.

وإنتاج فيديوهات قصيرة تشرح طريقة التوقيع وأهداف المبادرة وإقامة منصات تفاعلية في المراكز التجارية، والحدائق العامة، وتوفير فرق ميدانية متطوعة لمساعدة الجمهور على التوقيع، وتنظيم أنشطة تفاعلية لتعزيز مفهوم «العهد والوعد».

وعقد جلسات توعوية وورش عمل للطلبة حول القيم الوطنية، وأهمية الالتزام المجتمعي، وتشجيع الطلبة على المشاركة والتوقيع ونقل الرسالة لأسرهم، وإطلاق عداد رقمي مباشر يوضح عدد الموقعين.

وسيحرص المنظمون على ألا تقتصر الفعاليات المرافقة لمبادرة «عهد ووعد» على التوقيع الرقمي، بل تشكل حراكاً وطنياً متكاملاً يجمع بين التركيز على المشاركة المجتمعية، والتفاعل الرقمي، والأنشطة الميدانية، وذلك بهدف تحويل المبادرة إلى تجربة وطنية حية تعزز روح الانتماء، وتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع في مختلف أنحاء الدولة.