رغم ارتفاع عدد حوادث النقل البحري في إمارة الفجيرة خلال عام 2025، إلا أن البيانات الرسمية أظهرت انخفاضاً كبيراً في عدد ضحايا هذه الحوادث بنسبة 92 % مقارنة بعام 2024، في مؤشر إيجابي يعكس كفاءة الاستجابة وفاعلية جهود الإنقاذ والسلامة البحرية، بحسب الكتاب الإحصائي السنوي رقم «29» لعام 2025 الصادر عن مركز الفجيرة للإحصاء.
وبلغ إجمالي حوادث النقل البحري 13 حادثاً خلال عام 2025، مقارنة بـ9 حوادث في عام 2024 و5 حوادث في عام 2023، مسجلاً اتجاهاً تصاعدياً في عدد الحوادث على مدى ثلاث سنوات.
كما أظهرت البيانات أن حوادث الغرق استحوذت على النسبة الأكبر من الحوادث المسجلة في عام 2025 بواقع 62 %، بعد تسجيل 8 حوادث غرق، تلتها حوادث التصادم بنسبة 31 % بعدد 4 حوادث.
فيما تم تسجيل حادث حريق واحد فقط بنسبة 8 %، وفي المقابل، تراجع عدد ضحايا الحوادث البحرية بشكل لافت، إذ انخفض من 26 ضحية في عام 2024 إلى حالتين فقط في عام 2025، أي بانخفاض بلغ نحو 92 %، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله من 2023 إلى 2025.
وبينت الإحصاءات أن عام 2025 لم يسجل أي حالات وفاة أو فقدان بسبب الحوادث البحرية، حيث اقتصرت الحالات المسجلة على إنقاذ شخصين فقط، أحدهما إماراتي والآخر غير إماراتي.
في حين شهد عام 2024 تسجيل 20 حالة إنقاذ، و5 وفيات، وحالة فقدان واحدة، بينما سجل عام 2023 4 حالات إنقاذ وحالة وفاة واحدة.
وشكل غير الإماراتيين النسبة الأكبر من الضحايا خلال السنوات السابقة، إلا أن الأعداد تراجعت بشكل ملحوظ في عام 2025 لدى جميع الفئات.
وأكدت المقارنة الزمنية للبيانات أن الحد من الخسائر البشرية لم يرتبط بانخفاض عدد الحوادث، بل بتحسن سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة عمليات الإنقاذ، والتقيد بإجراءات السلامة البحرية.