محمد القرقاوي: رسالة إنسانية تفيض بالخير من الإمارات
وسنظل نزرع في وطن الخير ليحصد المحتاجون في كل جهات الأرض عيشاً كريماً وطيباً». حضر تدشين الأعمال الإنشائية للمصنع معالي سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ورجل الأعمال مرويس عزيزي، رئيس شركة عزيزي للتطوير.
شراكات استراتيجية
وأضاف: «هذا المصنع يمثل تجسيداً حقيقياً للشراكة الاستراتيجية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي العالمي، والتزامنا بتقديم 200 مليون درهم لإنشاء هذا الصرح الوقفي هو رسالة تضامن مع الجهود الدولية للقضاء على الجوع، وسنظل دائماً شركاء في كل جهد يرفع مكانة الإمارات عاصمة عالمية للإنسانية».
ويجسد المصنع نموذجاً ملهماً للشراكة الإنسانية تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، والتي تلتقي رؤيتها مع عطاء القطاع الخاص المتمثل في مساهمة رجل الأعمال مرويس عزيزي بتكلفة الإنشاء البالغة 200 مليون درهم، والخبرة التشغيلية المتميزة لشركة تمور البركة، وتعكس هذه الشراكة الاستراتيجية تكامل الأدوار في مجتمع الإمارات، لتقديم حلول إنسانية مبتكرة، تكرس مكانة الدولة عاصمة عالمية للعمل التنموي المشترك.
وفي مقدمتها مكافحة الجوع، عبر تحويل العمل الخيري إلى منظومة إنتاجية احترافية، تضمن تدفق المعونات بكفاءة واستمرارية، وتضع بصمة إماراتية راسخة في صياغة مستقبل الأمن الغذائي العالمي. ويرتكز المصنع على رؤية تتجاوز المفهوم التقليدي لتوزيع المواد الغذائية، باعتماده على أحدث تقنيات التصنيع المبتكرة لإنتاج 150 مليون وحدة سنوياً من التمور المدعمة بالفيتامينات والمعادن الأساسية.
حيث تستهدف هذه المنتجات بتركيبتها الغذائية المتطورة معالجة سوء التغذية، ما يجعل من المصنع مركزاً عالمياً لإنتاج وجبات متكاملة عالية القيمة، بمعايير تضمن كفاءة التشغيل والجودة الفائقة، وبما تلبي الاحتياجات الإغاثية العاجلة حول العالم.
تعزيز ثقافة الأمل
وتنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة، تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة.
وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات. وتهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة، التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على الاستثمار في العنصر البشري بوصفه المورد الحيوي الأهم عبر تمكين المواهب وصقل المهارات والخبرات، وبناء كوادر بشرية متعلمة ومدربة ومؤهلة في كل المجالات التنموية كي يسهموا في قيادة مسيرة التنمية في أوطانهم. كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.