أشار تقرير حديث صادر عن وزارة الخارجية ممثلة في إدارة شؤون القنصلية، عن إنجاز مشروع «البعثة الذكية» ما مجموعة 1619 طلب تصديق، خلال الربع الأول من عام 2026، تضمنت إصدار وثائق العودة، وتصديق مستندات فردية وتجارية، إضافة إلى إصدار شهادات لمن يهمه الأمر، وغيرها من الخدمات القنصلية المقدمة لمواطني الدولة والمقيمين والزوار.
وتمكّن «البعثة الذكية» المتعاملين عبر خاصية التعرف على الوجه، من الاستفادة من خدمات قنصلية استباقية ومتنوعة، كما تتيح التفاعل المباشر مع المتعاملين وتقديم الخدمات اللازمة دون الحاجة إلى تدخل بشري بالاعتماد على التقنية ثلاثية الأبعاد و«الهولوجرام».
كما توفر «البعثة الذكية» خيار موظف افتراضي، يمنح المتعامل فرصة التفاعل معه بشكل مباشر وبعدة لغات إذا لزم الأمر، ما يتيح وصولاً سلساً إلى الخدمات ويعزز الدعم في حالات الطوارئ.
وتعمل «البعثة الذكية» على تحليل بيانات المتقدم، ما يساعد في توقع احتياجات العملاء، ما يتيح تخصيص الموارد بكفاءة عالية. وأسهم مشروع «البعثة الذكية» والذي تم إطلاقه في عام 2024، في إحداث نقلة نوعية وإبداعية مبتكرة في الخدمات القنصلية عبر استخدامه تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تتماشى مع رؤية الإمارات 2031 التي تسعى لجعل دولة الإمارات نموذجاً رائداً عالمياً في مجال الحوكمة الذكية والابتكار المستدام.
وتم تدشين أول بعثة ذكية للدولة في سيئول، بجمهورية كوريا الجنوبية، كأول مبنى من نوعه عالمياً يعتمد على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
