أكدت القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ممثلة بإدارة المرور والدوريات، حرصها الدائم على دراسة الملاحظات المرورية والتعامل معها بمرونة ومهنية عالية بهدف التطوير المستمر.

وأوضح العميد صالح محمد الظنحاني، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة الفجيرة، أنه تم تشكيل لجنة مختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإمارة، لدراسة عدد من خطوط ومسارات عبور المشاة التي تحتاج إلى إعادة تنظيم، بما يتماشى مع متطلبات السلامة المرورية وطبيعة الحركة على الطرق.

وأشار العميد صالح إلى أنه تم بالفعل إجراء تعديلات على عدد من مسارات عبور المشاة التي تبين حاجتها للتعديل، ومن ضمنها المسارات القريبة من جامع الشيخ زايد بالفجيرة، مؤكداً أن هذه الإجراءات جاءت بعد دراسات ميدانية متخصصة هدفت إلى رفع مستوى الأمان وتقليل المخاطر المرورية المحتملة.

كما بين الظنحاني أن العمل جارٍ خلال الفترة المقبلة على إجراء التعديلات اللازمة في عدد من خطوط ومسارات المشاة، ومن ضمنها محيط دوار الدلة، وذلك ضمن خطة تطوير مروري شاملة تهدف إلى تعزيز الانسيابية، وتحقيق أعلى درجات السلامة للمشاة والسائقين على حد سواء.

وأكد العميد الظنحاني أن شرطة الفجيرة تعمل وفق هذا النهج الاستباقي حرصاً منها على الالتزام المستمر بتطوير المنظومة المرورية، واعتماد الحلول العملية القائمة على التخطيط الهندسي والتنسيق المؤسسي، بما يسهم في توفير بيئة مرورية آمنة ومستدامة.

وذلك في إطار حرصها على تعزيز ثقافة السلامة المرورية، والتعامل الإيجابي مع الملاحظات الميدانية، من خلال خطة مدروسة تراعي طبيعة الحركة المرورية واحتياجات مستخدمي الطريق. ولفت إلى أن السلامة المرورية تحظى باهتمام بالغ من القيادة العامة لشرطة الفجيرة، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لحماية الأرواح وتعزيز جودة الحياة في الإمارة.

وبما ينسجم مع خطط التنمية المستدامة وتحسين بيئة الطرق لجميع مستخدميها، وفي هذا الإطار، تبرز مراجعة وتنظيم مواقع عبور المشاة، لا سيما في محيط الدوارات المرورية، كأحد الجوانب الحيوية التي تخضع لتقييم مستمر وفق أعلى معايير السلامة المرورية المعتمدة.

وقال: «تعد مخارج الدوارات من النقاط المرورية التي تتطلب تركيزاً عالياً من السائقين، نظراً لطبيعة الحركة الانتقالية وانسيابية السير التي تميز هذا النوع من التقاطعات، وفي بعض المواقع، قد يؤدي وجود مسارات لعبور المشاة مباشرة بعد مخارج الدوارات إلى توقف مفاجئ للمركبات حرصاً على سلامة العابرين، الأمر الذي قد يشكل تحدياً مرورياً، خاصة في أوقات الذروة، ويستدعي حلولاً تنظيمية مدروسة توازن بين أمان المشاة وانسيابية الحركة المرورية».