دبي - نورا الأمير، سارة الكواري ومريم العدان
أكد مسؤولون وأطباء وقيادات في القطاع الصحي أن مبادرة «فخورين بالإمارات» جسّدت ما تتمتع به دولة الإمارات من تلاحم وطني راسخ، وجاهزية مؤسسية عالية، وخطط استباقية وقدرة متقدمة للتعامل مع التحديات بكفاءة وثقة، مؤكدين أن ما أظهرته الدولة خلال المرحلة الماضية عكس حكمة القيادة الرشيدة وحرصها الثابت على أن تبقى سلامة الإنسان وأمنه وطمأنينته في صدارة الأولويات.
وقالوا لـ«البيان»، إن الجاهزية التي برهنت عليها المنظومة الصحية، من خلال استمرارية الخدمات، وكفاءة الأداء، وسرعة الاستجابة، والتكامل بين مختلف الجهات، قدمت صورة واضحة عن قطاع يعمل بروح المسؤولية الوطنية والالتزام الإنساني.
ويستند إلى كوادر طبية وإدارية أثبتت حضورها في الميدان بكفاءة وتفانٍ، وشددوا على أن هذا التكاتف بين القيادة والشعب ومؤسسات الدولة، وما صاحبه من مواقف مشرفة وجهود مخلصة، عزز مشاعر الفخر والانتماء، ورسخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار والجاهزية وحماية الإنسان في مختلف الظروف.
وأعرب الدكتور أمين الأميري، الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن فخره بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وحكومتها وشعبها، مشيراً إلى أن ما أظهرته الدولة خلال الظروف الصعبة التي مرت بها يجسد نموذجاً راسخاً في الصمود والأمن والأمان والإنسانية والتسامح.
ولفت إلى أن الدول والقيادات لا تتجلى مكانتها في الظروف الاعتيادية فحسب، بل تنكشف أيضاً في أوقات الشدائد، موضحاً أن دولة الإمارات تجاوزت هذه المرحلة بحكمة قيادة رشيدة تحب الوطن والشعب، وتحترم الجميع، وتحسن الجوار، وتحرص على حماية المواطن والمقيم وتسخير كل الطاقات والإمكانات لصون أمنه وسلامته.
وشدد على أن التلاحم بين القيادة والشعب في تجاوز هذه المحنة أثبت أن الإمارات كانت قوية وأصبحت أكثر قوة، وأن هذا التماسك الوطني يعزز رغبة كثيرين في العيش على أرضها، لما تمثله من نموذج في الاستقرار والطمأنينة واحترام الإنسان.
منوهاً بأن هذا التلاحم القوي، إلى جانب ما أظهرته الدولة من مرونة عالية وجاهزية وقدرة على تجاوز أصعب التحديات، من شأنه أن يدعم الاقتصاد الوطني مستقبلاً، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والشراكات الكبرى، في ظل ما تتمتع به الإمارات من مقومات تجعلها بيئة جاذبة للعيش والعمل والاستثمار.
كفاءة عالية
وترى الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن توجيهات القيادة الرشيدة تجسد روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، وتعكس نموذجاً قيادياً يرتكز على التكاتف والعمل بروح الفريق الواحد.
وبيّنت أن ما تحقق خلال المرحلة الماضية يعكس كفاءة المنظومة الصحية في دولة الإمارات، حيث أسهم التنسيق الفعال بين فرق العمل ومراكز اتخاذ القرار في ضمان استمرارية الخدمات بكفاءة عالية، مع الحفاظ على جودة الأداء وتركيز الكوادر الطبية على مهامها الأساسية.
وأضافت أن هذه التجربة تعكس منظومة متكاملة تقوم على وضوح الأدوار، وحسن إدارة الموارد، والالتزام المهني، بما يجسد نموذجاً وطنياً في القدرة على التعامل مع التحديات بثقة واتزان، ويعزز مكانة الإمارات نموذجاً رائداً في الاستجابة الفاعلة والعمل المؤسسي المستدام.
دلالات وطنية
وأوضحت الدكتورة مريم المزروعي، مستشار مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن مبادرة «فخورين بالإمارات» تحمل دلالات وطنية عميقة تتجاوز رفع العلم بوصفه رمزاً، لتعكس وحدة المجتمع وتماسكه، وترسّخ معاني الانتماء للوطن والاصطفاف حول القيادة الرشيدة، وينطلق ذلك من مجتمع واعٍ يقدّم مصلحة الدولة على كل اعتبار، ويترجم روح الاتحاد.
وأضافت: «ما أظهرته الدولة من قدرة عالية على التعامل مع التحديات يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية المؤسسية، القائمة على تخطيط استباقي ومنظومة عمل متكاملة، وقد أسهم تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الأمني والصحي، في تعزيز سرعة الاستجابة واحتواء الأثر وضمان تقديم الخدمات في مختلف الظروف».
وشددت المزروعي على أن المنظومة الدوائية التي رسختها مؤسسة الإمارات للدواء واصلت أداءها بكفاءة وتميز، لجهة الحفاظ على استدامة سلاسل الإمداد دون انقطاع، ما أسهم في تلبية احتياجات المجتمع وتعزيز رفاهيته، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في ضمان استدامة الخدمات الحيوية.
بدوره أوضح الدكتور أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي لمجموعة السعودي الألماني الصحية في الإمارات، أن ما يحظى به القطاع الصحي من ثقة عالمية يعكس رؤية القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على أن تبقى جودة حياة الإنسان في صدارة الأولويات الوطنية.
وذكر أن الدعم الذي توليه القيادة للقطاع الصحي أسهم في ترسيخ منظومة متكاملة لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فحسب، بل تقوم أيضاً على تعزيز سلامة الإنسان وطمأنينته، بما يجعل الإمارات نموذجاً متقدماً في الرعاية الصحية.
نموذج فريد
من جانبه، عبّر ديفيد هادلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أن أم سي للرعاية الصحية، عن اعتزازهم العميق بالعمل في دولة الإمارات، معرباً باسم المجموعة عن بالغ الشكر والتقدير لحكومة الإمارات على ما تقدمه من قيادة استثنائية واهتمام متواصل برفاه الإنسان.
وأوضح أن الدولة رسخت، على مدى السنوات الماضية، نموذجاً فريداً في الاستقرار والأمن ومستويات الرعاية المقدمة لجميع المقيمين، لا سيما في القطاع الصحي، لافتاً إلى أن هذا النهج أسهم في توفير بيئة داعمة مكّنت مؤسسات الرعاية الصحية من أداء دورها بكفاءة وثقة.
مكانة عالمية
وأعرب الدكتور مهيمن عبدالغني، الرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه هيلث، عضو مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي، عن فخره بمبادرة «فخورين بالإمارات»، معتبراً أنها تجسّد واقع قطاع صحي أثبت جاهزيته ورسّخ ثقة المجتمع به، وأن ما تحقق هو ثمرة رؤية قيادة وضعت الإنسان في صدارة الأولويات.
وأضاف أن ما يشهده القطاع الصحي اليوم من ثقة محلية وعالمية هو نتيجة عمل متواصل وتكاتف حقيقي خلال فترات التحدي، حيث أثبتت الكوادر الطبية قدرتها على حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
مشدداً على أن مواصلة هذا النهج تمثل مسؤولية مشتركة، مع التزام مستمر بتطوير الخدمات الصحية بما يواكب تطلعات الدولة ويعزز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في الرعاية الصحية.
وأكد راشد آل علي، مدير إدارة الاتصال والتسويق في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن ما تضمنته توجيهات القيادة الرشيدة هو توصيف دقيق للواقع العملي الذي شهده الجميع في الفترة الماضية، والذي كان مدعاة فخر، حيث واصلت فرق العمل أداء مهامها بتفانٍ منقطع النظير.
وأضاف أن المؤسسات الإماراتية أظهرت مستوى عالياً من الجاهزية والمرونة في التعامل مع مختلف الظروف، ما أسهم في الحفاظ على استقرار الأداء واستمرارية الخدمات، وعكس قوة الإمكانات المؤسسية والقدرة على تجاوز التحديات بثقة.
وأكد أن هذه المرحلة عززت مشاعر الفخر والانتماء، وأكدت أن الاتحاد يمثل أساس التعامل مع التحديات، وأن قيم الولاء للوطن والقيادة تتجلى بشكل عملي في تكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات.
جاهزية عالية
ويرى الدكتور كيشان باكال، المدير التنفيذي للمستشفى الدولي الحديث في دبي، أن مبادرة «فخورين بالإمارات» تعكس واقعاً ملموساً لما وصل إليه القطاع الصحي في الدولة من جاهزية وثقة عالمية، مشيراً إلى أن رؤية القيادة شكّلت الإطار الذي عملت من خلاله المؤسسات الصحية لترسيخ أعلى معايير الجودة والأمان.
وأوضح أن المرحلة التي مرت بها الدولة خلال الأزمات كانت اختباراً حقيقياً لقدرات القطاع الصحي، حيث أثبتت الكوادر الطبية والإدارية مستوى عالياً من الاحترافية والالتزام، ما أسهم في تعزيز ثقة المجتمع المحلي والدولي على حد سواء، قائلاً إن هذه الثقة التي نراها اليوم لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة عمل متواصل وتضحيات كبيرة من الفرق الطبية التي كانت في الصفوف الأمامية.
وأضاف أن ما يميز الإمارات هو قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، حيث لم يقتصر دور القطاع الصحي على الاستجابة للأزمات، بل استمر في تطوير خدماته وتبني أحدث التقنيات الطبية، ما عزز مكانة الدولة وجهة عالمية للرعاية الصحية المتقدمة.
وتابع أن الفخر الحقيقي يتمثل في منظومة متكاملة تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتعمل بروح الفريق الواحد، مؤكداً أن مبادرة «فخورين بالإمارات» ليست مجرد شعار، بل هي انعكاس لواقع يعيشه كل من يعمل في هذا القطاع الحيوي، ورسالة تقدير لكل الجهود التي بُذلت لحماية صحة المجتمع وضمان استمرارية تقديم الرعاية بأعلى المعايير.
روح المسؤولية
وأعرب الدكتور جيشان ماداثيل، الرئيس التنفيذي للعمليات في مستشفى ميدكير - الشارقة، ومستشفى ميدكير رويال التخصصي، عن فخره بكون القطاع الصحي جزءاً من الاستجابة المتكاملة التي تقودها دولة الإمارات في مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن مبادرة «فخورين بالإمارات» تعكس ما يتميز به الوطن من قيم الصمود والتعاطف وروح المسؤولية المشتركة.
وأوضح أن إسهام القطاع الطبي في حماية الصحة العامة ودعم رفاه المجتمع يمثل شرفاً ومسؤولية وطنية، في ظل الرؤية الملهمة للقيادة، التي أرست نهجاً قائماً على الجاهزية والعمل المشترك وتقديم الإنسان كأولوية.
وأضاف أن فرق العمل تواصل أداء مهامها بروح الفريق الواحد، مع وضع صحة المجتمع وسلامته في صدارة الأولويات، من خلال تقديم رعاية صحية متقدمة ترتكز على الابتكار والبعد الإنساني، مؤكداً أن تكامل الجهود بين مختلف القطاعات يشكل ركيزة أساسية في تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة وثقة.
وقال الدكتور عادل قطينة، جراح التجميل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة قطينة الطبية، أن ما تشهده الإمارات اليوم من ثقة عالمية متزايدة في قطاعها الصحي يجسّد واقع مبادرة «فخورين بالإمارات»، ويعكس رؤية القيادة، التي وضعت الإنسان والأمان في صدارة الأولويات.
وأوضح أن ما يلمسه يومياً في عيون المرضى القادمين من مختلف أنحاء العالم يؤكد هذه المكانة، قائلاً: «أرى يومياً في عيون مرضاي من القارات الخمس سبباً واحداً يتكرر: الأمان».
مضيفاً أن «الإنسان لا يسلم جسده لمبضع الجراح إلا في بيئة يثق في قوانينها قبل مهارة أطبائها»، وهو ما نجحت الإمارات في ترسيخه عبر منظومة صحية متكاملة شكلت «درعاً من الثقة لا يتوفر في أي مكان آخر».
وأضاف أن هذه الثقة لم تأتِ من فراغ، بل هي امتداد مباشر لجهود الكوادر الطبية خلال فترات الأزمات، حيث أثبت القطاع الصحي جاهزيته وكفاءته، ما عزز مكانة الدولة وجهة عالمية للرعاية الصحية، لافتاً إلى أن «هذا التطور التقني جعل دبي مركزاً عالمياً»، وتابع: «نحن لا نتحدث عن مجرد عمليات جراحية، بل عن قطاع حيوي يرفد اقتصاد الدولة».
إرادة راسخة
وأفاد الدكتور تامر سعفان، المدير الطبي واستشاري الجراحة العامة في مستشفى ميدكير الشارقة، بأن دولة الإمارات أظهرت قيادة لافتة وروحاً عالية من التضامن في التعامل مع هذه الأزمة.
موضحاً أن مبادرة «فخورين بالإمارات» تجسد ما يمكن تحقيقه عندما يتكاتف المجتمع بروح واحدة وإرادة راسخة. وأشار إلى أن الكوادر الصحية تواصل التزامها بتقديم أعلى معايير الرعاية والوقوف إلى جانب المجتمع في ظل هذه الظروف الاستثنائية، انطلاقاً من مسؤوليتها المهنية والإنسانية.
وأضاف أن العمل يتواصل بروح من المسؤولية والتفاني من أجل تعزيز ثقة المجتمع وضمان استدامة الخدمات الصحية بكفاءة عالية، مؤكداً أن التعاون الوثيق بين مختلف الجهات يمثل حجر الأساس في تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر أماناً ومرونة للجميع.
وقال الدكتور عادل سعيد سجواني، استشاري طب الأسرة، إنه رغم التحديات التي مرت بها دولة الإمارات، أثبتت الدولة مرة أخرى قدرتها على الخروج من كل ظرف أكثر قوة وتماسكاً، بفضل القيادة الرشيدة وتكاتف المواطنين والمقيمين على أرضها.
وقد تجلى هذا التماسك بوضوح في القطاع الصحي، سواء في الجهات الحكومية أو الخاصة، حيث ساد تعاون كبير بين مختلف الكوادر الطبية والتمريضية والصحية، وكل منهم حمل على عاتقه مسؤولية خدمة الوطن والقيام بواجبه بكل إخلاص.
وأوضح أنه خلال الأزمة شهدت المرحلة مستوى عالياً من التنسيق والتعاون بين الكوادر الصحية من المواطنين وغير المواطنين، في صورة تعكس روح الانتماء والمسؤولية المشتركة. ويبعث ذلك على الفخر بما تمتلكه الإمارات من قطاع طبي وصحي قوي، ومن مستشفيات وكفاءات أثبتت جاهزيتها في مختلف الظروف.
وقال: نحن اليوم أكثر فخراً بدولتنا، وقيادتنا، وقواتنا المسلحة، وبالقطاع الصحي الذي أكد قوته في القطاعين العام والخاص. وسيظل علم الإمارات مرفوعاً فوق كل بيت وكل مستشفى، وحاضراً في القلوب، وسيبقى الولاء راسخاً لقيادة الدولة.
ويرى الدكتور فاضل العبدالله، أخصائي أطفال، أن الكوادر الطبية في الدولة جسدت نموذجاً استثنائياً في التفاني، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن حماية الإنسان هي الرسالة الأسمى والهدف الأول.
موضحاً أن الجهود الجبارة التي بُذلت خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها الدولة لم تكن مجرد واجب مهني، بل كانت فزعة برهنت على كفاءة وجاهزية المشرفين والفرق الميدانية في مختلف الإمارات، مشدداً على أن تلاحم المنظومة الصحية وإخلاص أبنائها هما الركيزة الأساسية لما تحقق من نصر وعزيمة.
وأشاد بروح الإصرار التي جعلت من الكوادر الطبية درعاً حصينة تحمي مكتسبات الوطن، مؤكداً أن هذا العطاء هو أقل واجب يقدم لرد الجميل لهذه الأرض المعطاءة التي نعتبرها وطناً نخلص له ونفديه بعلمنا وعملنا.
كما أعربت سماح عمر، طبيبة أسنان، عن اعتزاز الطواقم الصحية بدورها المحوري في أداء رسالتها الإنسانية خلال الأزمة الأخيرة، حيث ظلت الفرق الطبية في حالة استنفار وجاهزية عالية دعماً للجهود الوطنية وتعزيزاً لاطمئنان الجبهة الداخلية، بالتكامل مع الدور البطولي للقوات المسلحة الباسلة. وأوضحت أن يقظة حماة الوطن جعلت المؤسسات الصحية تشهد حالات محدودة وطفيفة فقط، ما حافظ على كفاءة واستقرار الخدمات الطبية.
وثمّنت جهود دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في ترسيخ الأمن وتوفير بيئة آمنة مكنت الكوادر من أداء واجباتها بثقة ومسؤولية، معتبرة أن هذا البذل هو أقل ما يمكن تقديمه من رد الجميل لوطن يحتضن الجميع، وتأكيداً على قوة المنظومة الصحية في الدولة والتزامها الدائم بحماية مجتمع الإمارات.
وقالت الدكتورة صبرين الفقي، الأخصائية النفسية: يبرز الدور الحيوي لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، التي تضع أمن وسلامة جميع من يعيش على أرضها في مقدمة أولوياتها، حيث تعكس الجاهزية العالية والإجراءات الاحترازية مستوى متقدماً من الوعي والتخطيط، ما يعزز ثقة الأفراد ويمنحهم شعوراً حقيقياً بالأمان والاستقرار.
وأضافت أن تعزيز الطمأنينة لا يتحقق فقط من خلال الإجراءات الأمنية، بل يتطلب تكاملاً بين الجهود التربوية والنفسية والمجتمعية، وهو ما يسهم في بناء جيل واعٍ، مطمئن، وقادر على التعامل مع التحديات بثقة واتزان.
ويظل علم دولة الإمارات رمزاً لهذا الانتماء العميق، فهو ليس مجرد قطعة قماش، بل قصة وطن، وتاريخ قيادة، ومستقبل مليء بالأمل. رفع العلم على البيوت والمؤسسات هو تعبير صادق عن الفخر والاعتزاز، ورسالة وحدة تعكس قوة المجتمع وتماسكه، خاصة في الأوقات التي نحتاج فيها أن نؤكد أننا صف واحد.
وأكدت أن الدعوة إلى رفع العلم تجسد أسمى معاني الولاء والانتماء، ولتعزز روح الوطنية في نفوس الجميع، فهي ليست مجرد مبادرة، بل دعوة لتجديد العهد مع الوطن، وترسيخ قيم الحب والوفاء في كل بيت.
المرونة تعزز مكانة الإمارات الاستثمارية في قطاع الصحة
التنسيق الفعال بين فرق العمل ومراكز اتخاذ القرار دعم استمرارية الخدمات بكفاءة عالية